فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 183
وأصل كلّ داء البردة، وهي التّخمة، لأنّها تبرد الطّبيعة فلا تنضج الطّعام بحرارتها.
وأبردوا بالظّهر، وجاؤوا مبردين، وسحاب برد، وبرد بنو فلان، وأرض مبرودة كمثلوجة.
ولا أفعل ذلك ما نسم البردان والأبردان، وهما الغداة والعشيّ.
ولها ساق كأنّها برديّة.
وأبردت إليه بريدا، وهو الرّسول المستعجل. وأعوذ باللّه من قعقعة البريد. وسارت بينهم البرد، وهذا بريد منصب، وهو ما بين المنزلين.
وفلان يسحب البرود، وكان يشتمل بالبردة.
ومن المجاز: برد لي على فلان حقّ وما برد لك على فلان.
وإنّ أصحابك لا يبالون ما برّدوا عليك، أي ما أوجبوا وأثبتوا.
وبرد فلان أسيرا في أيديهم، إذا بقي سلما لا يفدى.
وضربته حتّى برد، وحتّى جمد.
وبرّد ظهر فرسك ساعة: رفّهه عن الرّكوب. [ثمّ استشهد بشعر]
وبرد مضجعه، إذا سافر.
ولا تبرّد عن ظالمك: لا تخفّف عنه بدعائك عليه، لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"لا تسبّخي عنه".
وبرد مخّه وبردت عظامه، إذا هزل وضعف، قد جاءنا فلانا باردا مخّه. [ثمّ استشهد بشعر]
وفلان بارد العظام وصاحبه حارّ العظام: للهزيل والسّمين.
ورعب فبرد مكانه، إذا دهش.
وبرد الموت عليه: بان أثره. [ثمّ استشهد بشعر]
وعيش بارد: ناعم. [ثمّ استشهد بشعر]
وسلب الصّهباء بردتها، أي جريالها. [ثمّ استشهد بشعر]
شبّه ما يعلوها من لونها بالبردة الّتي يشتمل بها.
وجعل لسانه عليه مبردا، إذا آذاه وأخذه بلسانه.
[ثمّ استشهد بشعر]
واستبردت عليه لساني: أرسلته عليه كالمبرد.
ووقع بينهما قدّ برود يمنيّة، إذا تخاصما حتّى تشاقّا ثيابهما الغالية، وهو مثل في شدّة الخصومة.
(أساس البلاغة: 19)
المدينيّ: في حديث الأسود:"أنّه كان يكتحل بالبرود وهو محرم"البرود: كحل فيه أشياء باردة، وبردت عيني بالتّخفيف: كحلتها به.
في الحديث:"التقطنا بردة"قال الجبّان: البردة:
كساء تلتحف به العرب.
في حديث أمّ زرع:"برود الظّلّ"أي طيّب العشرة، وإنّما لم يؤنّث، لأنّها أرادت شخصا أو غيره. (1: 146)
ابن الأثير:"من صلّى البردين دخل الجنّة"البردان والأبردان: الغداة والعشيّ، وقيل: ظلّاهما.
ومنه حديث ابن الزّبير:"كان يسير بنا الأبردين"، وحديثه الآخر مع فضالة بن شريك:"و سر بها البردين"، ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه:"وددت أنّه برد لنا عملنا".
وفيه:"إذا أبصر أحدكم امرأة فليأت زوجته، فإنّ"