فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 184
ذلك برد ما في نفسه"."
هكذا جاء في كتاب مسلم بالباء الموحّدة من"البرد"فإن صحّت الرّواية فمعناه أنّ إتيانه زوجته يبرّد ما تحرّكت له نفسه من حرّ شهوة الجماع، أي يسكّنه ويجعله باردا.
والمشهور في غيره"فإنّ ذلك يردّ ما في نفسه"بالياء، من الرّدّ، أي يعكسه.
وفيه"أنّه أمر أن يؤخذ البرديّ في الصّدقة"هو بالضّمّ، نوع من جيّد التّمر. (1: 114 - 116)
الصّغانيّ: يقال: بردت الخبز بالماء، إذا صببت عليه الماء فبللته، واسم ذلك الخبز المبلول: البرود، والمبرود.
وبرد مخّ فلان، إذا هزل.
وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة"هي الّتي تجي ء عفوا من غير أن يصطلى دونها بنار الحرب، ويباشر حرّ القتال.
وقيل: الثّابتة، وقيل: الطّيّبة، وكلّ مستطاب محبوب عندهم: بارد.
والأبارد: النّمور، واحدها: أبرد، ويقال للنّمر الأنثى: أبردة.
والبرّادة: كوّازة يبرّد الماء عليها.
ويقال: وقع بينهما قدّ برود يمنة، أي بلغا أمرا عظيما، لأنّ"اليمن"وهي برود اليمن، غالية الثّمن، فهي لا تقدّ إلّا لأمر عظيم.
وبردى، على"فعلى"بالتّحريك: اسم نهر بدمشق.
[ثمّ استشهد بشعر]
وبرديّا، على"فعليّا": موضع بالشّام، وقيل: نهر.
ويقال: أصابه براد، بالضّمّ، وهو ضعف القوائم، من جوع أو إعياء، ومنه قيل: برد فلان، إذا ضعفت قوائمه.
وبردة، بالضّمّ، وبريدة تصغيرها، وبرّاد، على"فعّال"بالتّشديد: من الأعلام.
وبرد الخيار بالفتح، مضافا إلى الخيار.
البرداء: الحمّى بالقرّة.
وترك سيفه مبرّدا، أي بارزا.
وبردة العين: وسطها. وضرب من اللّبن، يقال له:
بردة الضّأن.
وتسمّى النّعجة، بردة، وهي اسم لها علم، وتدعى فيقال: بردة بردة.
وبرند السّيف، وبرنده، بفتح الرّاء وكسرها، مثل فرنده، بكسرها، عن الفرّاء. (2: 196)
برّد: إذا برّد وإذا أسخن. (الأضداد: 224)
ابن منظور: وفي الحديث:"إنّ البطّيخ يقطع الإبردة".
والإبردة بكسر الهمزة والرّاء: علّة معروفة من غلبة البرد والرّطوبة تفتّر عن الجماع، وهمزتها زائدة.
ورجل به إبردة، وهو تقطير البول ولا ينبسط إلى النّساء.
وابتردت، أي اغتسلت بالماء البارد، وكذلك إذا شربته لتبرد به كبدك. [ثمّ استشهد بشعر]
وابترد الماء: صبّه على رأسه باردا. (3: 83)
وبرد الرّجل يبرد بردا: مات، وهو صحيح في الاشتقاق، لأنّه عدم حرارة الرّوح. (3: 85)