فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 185

الفيّوميّ: البرد: خلاف الحرّ، وأبردنا: دخلنا في البرد، مثل أصبحنا: دخلنا في الصّباح.

وأمّا أبردوا بالظّهر، فالباء للتّعدية، والمعنى أدخلوا صلاة الظّهر في البرد، وهو سكون شدّة الحرّ.

وبرد الشّي ء برودة، مثل سهل سهولة، إذا سكنت حرارته.

وأمّا برد بردا من باب"قتل"فيستعمل لازما ومتعدّيا، يقال: برد الماء وبردته، فهو بارد مبرود، وهذه العبارة تكون من كلّ ثلاثيّ يكون لازما ومتعدّيا.

[ثمّ استشهد بشعر]

وبرّدته بالتّثقيل مبالغة.

وبردت الحديدة بالمبرد بكسر الميم، والجمع:

المبارد.

والبردي: نبات يعمل منه الحصر، على لفظ المنسوب إلى البرد.

والبرد بفتحتين: شي ء ينزل من السّحاب يشبه الحصى، ويسمّى حبّ الغمام وحبّ المزن.

والبردة: التّخمة، سمّيت بذلك لأنّها تبرد المعدة، أي تجعلها باردة لا تنضج الطّعام.

والبرود، وزان رسول: دواء يسكّن حرارة العين، يقال منه: برد عينه بالبرود.

والبريد: الرّسول، ومنه قول بعض العرب:"الحمّى بريد الموت"أي رسوله، ثمّ استعمل في المسافة الّتي يقطعها، وهي اثنا عشر ميلا.

ويقال لدابّة البريد: بريد أيضا، لسيره في البريد، فهو مستعار من المستعار، والجمع: برد بضمّتين.

والبرد: معروف، وجمعه: أبراد وبرود، ويضاف للتّخصيص، فيقال: برد عصب، وبرد وشي.

والبردة: كساء صغير مربّع، ويقال: كساء أسود صغير.

والبرديّ بالضّمّ: من أجود التّمر. (1: 42)

الفيروز اباديّ: البرد معروف، برد كنصر وكرم برودة.

وماء برد وبارد وبرود وبراد ومبرود، وقد برده بردا وبرّده: جعله باردا، أو خلطه بالثّلج، وأبرده: جاء به باردا، وله سقاه باردا.

والبرد: النّوم، ومنه: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا النّبأ: 24، والرّيق، وبالتّحريك: حبّ الغمام، وموضع.

وسحاب برد وأبرد، وقد برد القوم كعني، والأرض مبردة ومبرودة.

والبرد بالضّمّ: ثوب مخطّط، جمعه: أبراد وأبرد وبرود، وأكسية يلتحف بها، الواحدة بهاء.

والبرّادة كجبّانة: إناء يبرّد الماء، وكوّارة يبرّد عليها.

والإبردة بالكسر: برد في الجوف.

والبردة، ويحرّك: التّخمة.

وابترد الماء: صبّه عليه باردا، أو شربه ليبرّد كبده وتبرّد فيه: استنقع.

والأبردان: الغداة والعشيّ كالبردين، والظّلّ والفي ء.

وأبرد: دخل في آخر النّهار.

وبردنا باللّيل وعلينا: أصابنا برده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت