فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 185
الفيّوميّ: البرد: خلاف الحرّ، وأبردنا: دخلنا في البرد، مثل أصبحنا: دخلنا في الصّباح.
وأمّا أبردوا بالظّهر، فالباء للتّعدية، والمعنى أدخلوا صلاة الظّهر في البرد، وهو سكون شدّة الحرّ.
وبرد الشّي ء برودة، مثل سهل سهولة، إذا سكنت حرارته.
وأمّا برد بردا من باب"قتل"فيستعمل لازما ومتعدّيا، يقال: برد الماء وبردته، فهو بارد مبرود، وهذه العبارة تكون من كلّ ثلاثيّ يكون لازما ومتعدّيا.
[ثمّ استشهد بشعر]
وبرّدته بالتّثقيل مبالغة.
وبردت الحديدة بالمبرد بكسر الميم، والجمع:
المبارد.
والبردي: نبات يعمل منه الحصر، على لفظ المنسوب إلى البرد.
والبرد بفتحتين: شي ء ينزل من السّحاب يشبه الحصى، ويسمّى حبّ الغمام وحبّ المزن.
والبردة: التّخمة، سمّيت بذلك لأنّها تبرد المعدة، أي تجعلها باردة لا تنضج الطّعام.
والبرود، وزان رسول: دواء يسكّن حرارة العين، يقال منه: برد عينه بالبرود.
والبريد: الرّسول، ومنه قول بعض العرب:"الحمّى بريد الموت"أي رسوله، ثمّ استعمل في المسافة الّتي يقطعها، وهي اثنا عشر ميلا.
ويقال لدابّة البريد: بريد أيضا، لسيره في البريد، فهو مستعار من المستعار، والجمع: برد بضمّتين.
والبرد: معروف، وجمعه: أبراد وبرود، ويضاف للتّخصيص، فيقال: برد عصب، وبرد وشي.
والبردة: كساء صغير مربّع، ويقال: كساء أسود صغير.
والبرديّ بالضّمّ: من أجود التّمر. (1: 42)
الفيروز اباديّ: البرد معروف، برد كنصر وكرم برودة.
وماء برد وبارد وبرود وبراد ومبرود، وقد برده بردا وبرّده: جعله باردا، أو خلطه بالثّلج، وأبرده: جاء به باردا، وله سقاه باردا.
والبرد: النّوم، ومنه: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا النّبأ: 24، والرّيق، وبالتّحريك: حبّ الغمام، وموضع.
وسحاب برد وأبرد، وقد برد القوم كعني، والأرض مبردة ومبرودة.
والبرد بالضّمّ: ثوب مخطّط، جمعه: أبراد وأبرد وبرود، وأكسية يلتحف بها، الواحدة بهاء.
والبرّادة كجبّانة: إناء يبرّد الماء، وكوّارة يبرّد عليها.
والإبردة بالكسر: برد في الجوف.
والبردة، ويحرّك: التّخمة.
وابترد الماء: صبّه عليه باردا، أو شربه ليبرّد كبده وتبرّد فيه: استنقع.
والأبردان: الغداة والعشيّ كالبردين، والظّلّ والفي ء.
وأبرد: دخل في آخر النّهار.
وبردنا باللّيل وعلينا: أصابنا برده.