فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 186
وعيش بارد: هني ء.
وبرد: مات، وحقّي: وجب ولزم، ومخّه: هزل، والحديد: سحله، والعين: كحلها، والخبز: صبّ عليه الماء، فهو برود ومبرود، والسّيف: نبا، وزيد: ضعف كبرد كعني، وفتر برادا وبرودا.
وبرّده وأبرده: أضعفه.
والبرادة: السّحالة، والمبرد كمنبر: السّوهان.
والبرديّ: نبات معروف، وبالضّمّ تمر جيّد.
والبريد: المرتّب، والرّسول، وفرسخان أو اثنا عشر ميلا، أو ما بين المنزلين، والفرانق لأنّه ينذر قدّام الأسد، والرّسل على دوابّ البريد.
وبرده وأبرده: أرسله بريدا، وهما في بردة أخماس، أي يفعلان فعلا واحدا.
وبردة: علم للنّعجة، وبالتّحريك من العين: وسطها.
وبردة الضّأن بالضّمّ: ضرب من اللّبن.
والبرداء ككرماء: الحمّى بالقرّة.
والأبرد: النّمر، جمعه: أبارد، وهي بهاء.
وبرد الخيار: لقب، ووقع بينهما قدّ برود يمنة: بلغا أمرا عظيما، لأنّ اليمن وهي برود اليمن لا تقدّ إلّا لعظيمة.
الطّريحيّ: والبرد: شي ء ينزل من السّحاب يشبه الحصى، ويسمّى حبّ الغمام وحبّ المزن. وقيل: وإنّما سمّي بردا، لأنّه يبرد وجه الأرض.
والبرد: خلاف الحرّ، كما أنّ البرودة: خلاف الحرارة.
وبرد الماء كنصر وكرم برودة: سكنت حرارته.
وعيش بارد، أي هني ء.
وفي الحديث:"أبردوا بالصّلاة فإنّ شدّة الحرّ من قوح جهنّم".
قيل: هو من الإبراد الّذي هو انكسار الوهج والحرّ، أعني الدّخول في البرد، والمعنى صلّوها في أوّل وقتها- من برد النّهار: أوّله- وهو الأقرب، لأنّ الصّلاة ممّا أمر الإنسان بتعجيلها والمحافظة عليها.
ومثله الحديث:"إنّ المؤذّن يأتي النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في الحرّ في صلاة الظّهر، فيقول له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أبرد أبرد"يعني عجّل عجّل.
قال الصّدوق رحمه اللّه: وأخذ ذلك من التّبريد، يعني الدّخول في البرد، لأنّ من عجّل بصلاته في أوّل وقتها فقد سلم من الوهج والحرّ.
قيل: وهذا أولى من حمل"أبرد أبرد"على التّأخير، لمنافاته المحافظة على الصّلاة وتعجيلها أوّل الوقت.
وفيه:"أفضل الصّدقة إبراد كبد حرّى"أي تبريد وهجها وحرارتها.
وفيه:"الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة"أي الّتي لا تعب فيها ولا نصب. والعرب تصف سائر ما يستلذّ بالبرودة.
ويشهد لذلك قوله عليه السّلام:"من وجد برد حبّنا على قلبه فليحمد اللّه"أراد لذاذة حبّنا، والمعنى أنّ الصّائم في الشّتاء يحوز الأجر من غير أن يمسّه العطش، أو تصيبه لذعة الجوع.
وفيه:"إذا نظر أحدكم امرأة فليأت زوجته فإنّ في ذلك برد ما في نفسه"روي بالباء الموحّدة من البرد أي