فهرس الكتاب

الصفحة 2044 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 224

لا ينهاكم أن تبرّوا الّذين لم يقاتلوكم في الدّين، وهذا يدلّ على أنّ المعنى: لا ينهاكم اللّه عن برّ الّذين بينكم وبينهم عهد ودليل. (5: 157)

نحوه الطّوسيّ (9: 582) ، وابن عطيّة (5: 297) ، والطّبرسيّ (5: 272) ، والفخر الرّازيّ (29: 304) ، والقرطبيّ (18: 59) ، والبيضاويّ (2: 471) ، والنّيسابوريّ (28: 40) ، وأبو حيّان (8: 255) ، وأبو السّعود (6: 237) ، والآلوسيّ (28: 74) ، والطّباطبائيّ (19: 234) .

الواحديّ: أي لا ينهاكم اللّه عن برّ الّذين لم يقاتلوكم، وهذا يدلّ على جواز البرّ بين المسلمين والمشركين وإن كانت الموالاة منقطعة. (4: 285)

الزّمخشريّ: بدل من الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ وكذلك أن تولّوهم من الّذين قاتلوكم، والمعنى:

لا ينهاكم عن مبرّة هؤلاء، وإنّما ينهاكم عن تولّي هؤلاء، وهذا أيضا رحمة لهم لتشدّدهم وجدّهم في العداوة، متقدّمة لرحمته بتيسير إسلام قومهم؛ حيث رخّص لهم في صلة من لم يجاهر منهم بقتال المؤمنين، وإخراجهم من ديارهم. (4: 91)

الشّربينيّ: بنوع من أنواع البرّ الظّاهرة، فإنّ ذلك غير صريح في قصد المودّة. (4: 265)

البروسويّ: بدل من الموصول بدل الاشتمال، لأنّ بينهم وبين البرّ ملابسة بغير الكلّيّة والجزئيّة، فكان المنهيّ عنه برّهم بالقول وحسن المعاشرة والصّلة بالمال لا أنفسهم. (9: 480)

المراغيّ: أي تفعلوا البرّ والخير لهم. (28: 68)

البرّ

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ.

الطّور: 28

ابن عبّاس: الصّادق في قوله فيما وعد لنا.

(تنوير المقباس: 444)

مثله الضّحّاك. (البغويّ 4: 294)

يقول: اللّطيف. (الطّبريّ 27: 30)

ابن جريج: أنّ (البرّ) الصّادق.

(الماورديّ 5: 383)

ابن بحر: أنّه فاعل البرّ المعروف به.

(الماورديّ 5: 383)

الطّوسيّ: أصل الباب: اللّطف مع عظم الشّأن، ومنه البرّ للطفها مع عظم النّفع بها، ومنه البرّ لأنّه لطف النّفع به مع عظم الشّأن، ومنه البرّيّة للطف مسالكها مع عظم شأنها.

والبرّ بالكسر: الفأرة، والبرّ: برّ الوالدين.

نحوه الطّبرسيّ. (5: 165)

الخازن: قيل: (البرّ) العطوف على عباده، الحسن إليهم، الّذي عمّ برّه جميع خلقه. (6: 209)

أبو حيّان: أنّه هو البرّ المحسن الرّحيم الكثير الرّحمة، إذا عبد أثاب، وإذا سئل أجاب، أو ندعوه من الدّعاء. (8: 150)

الشّربينيّ: أي الواسع الجود، الّذي عطاؤه حكمة ومنعه رحمة، لأنّه لا ينقصه إعطاء ولا يزيده منع، فهو يبرّ عبده المؤمن بما يوافق نفسه، فربّما برّه بالنّعمة وربّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت