فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 230

لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه. والأبرار: جمع برّ أو بارّ، كأرباب وأصحاب. (1: 199)

نحوه أبو السّعود. (2: 86)

النّسفيّ: و (الابرار) : المتمسّكون بالسّنّة.

النّيسابوريّ: أي معدودين منهم ومن أتباعهم، أو مشاركين لهم في الثّواب، أو على مثل أعمالهم ودرجاتهم، كقول الرّجل: أنا مع الشّافعيّ في هذه المسألة، أي مساوله في ذلك الاعتقاد. (4: 153)

الخازن: يعني في جملتهم وزمرتهم. و (الابرار) :

هم الأنبياء والصّالحون، والمعنى توفّنا على مثل أعمالهم حتّى نكون في درجتهم يوم القيامة. وقيل: توفّنا في جملة أتباعهم وأشياعهم. (1: 392)

البروسويّ: أي مخصوصين بصحبتهم مغتنمين بجوارهم معدودين من زمرتهم، فالمراد من المعيّة ليس المعيّة الزّمانيّة، لأنّ ذلك محال ضرورة أنّ توفّيهم إنّما هو على سبيل التّعاقب، بل المراد المعيّة في الاتّصاف بصفة الأبرار حال التّوفّي. (2: 148)

الآلوسيّ: أي مخصوصين بالانخراط في سلكهم والعدّ من زمرتهم، ولا مجال لكون المعيّة زمانيّة؛ إذ منهم من مات قبل، ومن يموت بعد. وفي طلبهم التّوفّي وإسنادهم له إلى اللّه تعالى إشعار بأنّهم يحبّون لقاء اللّه تعالى ومن أحبّ لقاء اللّه تعالى أحبّ اللّه تعالى لقاءه، ونكتة قولهم: (مع الابرار) دون أبرارا التّذلّل، وأنّ المراد لسنا بأبرار فاسلكنا معهم واجعلنا من أتباعهم، وفي"الكشف"إنّ في ذلك هضما للنّفس وحسن أدب مع إدماج مبالغة، لأنّه من باب هو من العلماء بدل عالم. (4: 165)

القاسميّ: أي معدودين في جملتهم، حتّى نكون في درجتهم يوم القيامة.

والأبرار: جمع بارّ أو برّ، وهو الكثير البرّ بالكسر، أي الطّاعة. (4: 107)

رشيد رضا: و (الابرار) هم المحسنون في أعمالهم.

المراغيّ: (مع الابرار) بأن يموتوا على مثل أعمالهم حتّى يكونوا في درجاتهم يوم القيامة، كما يقال: فلان في العطاء مع أصحاب الألوف، أي هو مشارك لهم في أنّه يعطى ألفا، قال تعالى: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ النّساء: 69.

عبد الكريم الخطيب: وأن يحشروا مع الأبرار والأتقياء، فهم على وعد من اللّه وعدوا به على لسان رسله: مَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ النّحل: 97. (2: 674)

حسنين مخلوف: أي في زمرتهم، وعلى مثل أعمالهم. و (الابرار) : الأنبياء والصّالحون. جمع: برّ، كربّ، وأرباب، أو جمع: بارّ، كصاحب وأصحاب، وهو الكثير الخير والاتّساع في الإحسان. (136)

2 -لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت