فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 235

تبيّن حال الأبرار في الآخرة في الجنّة، وإنّهم يشربون من شراب ممزوج بالكافور باردا طيّب الرّائحة.

الحجازيّ: (الابرار) جمع برّ، وهو من جمع بين الصّدق والتّقوى والإخلاص. (29: 76)

4 -إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ الانفطار: 13

الطّبريّ: إنّ الّذين برّوا بأداء فرائض اللّه واجتناب معاصيه لفي نعيم الجنان، ينعمون فيها. (30: 88)

نحوه الطّنطاويّ. (25: 88)

الشّربينيّ: أي المؤمنين الصّادقين في إيمانهم بأداء فرائض اللّه تعالى واجتناب معاصيه. (4: 498)

البروسويّ: الّذين برّوا وصدقوا في إيمانهم، بأداء الفرائض واجتناب المعاصي.

(الابرار) : جمع برّ بالفتح، وهو بمعنى الصّادق والمطيع والمحسن. وأحسن الحسنات: لا إله إلّا اللّه، ثمّ برّ الوالدين، وبرّ التّلامذة للأساتذة، وبرّ أهل الإرادة للشّيوخ، كما قال في"فتح الرّحمان": هو الّذي قد اطّرد برّه عموما فبرّ ربّه في طاعته إيّاه وبرّ النّاس في جلب ما استطاع من الخير لهم وغير ذلك.

وفي الحديث:"برّوا آباءهم كما برّوا أبناءهم".

القاسميّ: و (الابرار) : جمع برّ بفتح الباء، وهو المتّصف بالبرّ بكسرها، أي الطّاعة. قال الأصفهانيّ:

وقد اشتمل عليه قوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ...

الآية البقرة: 177. (17: 6089)

الطّباطبائيّ: و (الابرار) هم المحسنون عملا، والفجّار هم المنخرقون بالذّنوب. (20: 227)

5 -كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ

المطفّفين: 18.

ابن عبّاس: أعمال الصّادقين في إيمانهم.

(تنوير المقباس: 505)

الحسن: هم الّذين لا يؤذون شيئا حتّى الذّرّ.

(الطّبريّ 30: 101)

الطّبريّ: (الابرار) : جمع برّ، وهم الّذين برّوا اللّه بأداء فرائضه، واجتناب محارمه. (30: 101)

الطّوسيّ: لمّا ذكر اللّه تعالى الفجّار وما أعدّه لهم من أنواع العقاب وأليم العذاب، ذكر الأبرار، وهو جمع: برّ، مثل جبل وأجبال. و (الابرار) : الّذين فعلوا الطّاعات واجتنبوا المعاصي. (10: 301)

الواحديّ: يعني المطيعين للّه. (4: 447)

مثله الطّبرسيّ. (5: 455)

ابن عطيّة: (الابرار) : جمع برّ، وقرأ ابن عامر (الابرار) بكسر الرّاء، وقرأ نافع وابن كثير بفتحها، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ: بإمالتها. (5: 452)

النّسفيّ: ما كتب من أعمالهم. و (الابرار) : المطيعون الّذين لا يطفّفون ويؤمنون بالبعث، لأنّه ذكر في مقابلة الفجّار، وبيّن الفجّار بأنّهم المكذّبون بيوم الدّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت