فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 216

يسمّ فاعله، أي أعطوا. (4: 306 - 308)

البيضاويّ: بما فعلوا من التّدليس وكتمان الحقّ.

القاسميّ: أي بما فعلوا من اشتراء الثّمن القليل بتغيير كلام اللّه تعالى. (4: 1063)

الطّباطبائيّ: أي بما أنعم عليهم من المال ولازمه حبّ المال والبخل به. (4: 84)

اتوه

وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ. النّمل: 87

الفرّاء: القرّاء على تطويل الألف، يريدون"فاعلوه"، وقصّرها حمزة.

عن تميم بن جذلم، قال: قرأت على عبد اللّه بن مسعود (و كلّ اتوه داخرين) بتطويل الألف، فقال:

(وَ كُلٌّ أَتَوْهُ) بغير تطويل الألف. وهو وجه حسن مردود على قوله: (ففزع) ، كما تقول في الكلام: راني ففرّ وعاد وهو صاغر. فكان ردّ"فعل"على مثلها أعجب إليّ مع قراءة عبد اللّه. (2: 301)

مثله الطّبريّ. (20: 20)

أبو زرعة: قرأ حمزة وحفص (و كلّ اتوه) مقصورة مفتوحة التّاء؛ جعلاه فعلا ماضيا، أي جاؤوه على تأويل إذا كان ذلك أتوه، كقوله: وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ الأعراف: 44، وإنّما هو إذا كان ذلك، وكذلك قوله: يَوْمًا كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا الدّهر: 7، أي إذا وقع كان شرّه مستطيرا، وهو مردود على قوله:

فَفَزِعَ كأنّهم وجّهوا معنى الكلام إلى قوله: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ والأصل (اتيوه) ، فاستثقلوا الضّمّة على الياء فحذفوها، وحذفوا الياء لسكونها وسكون واو الجمع.

قرأ الباقون (و كلّ اتوه) بالمدّ مضمومة على الإستقبال، وحجّتهم قوله تعالى: وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مريم: 95. فكذلك الجمع (اتوه) ، والأصل:

(اتيونه) فذهبت الياء لما أعلمتك، والنّون للإضافة.

وإنّما جاز في (كلّ) أن تقول:"آتيه، وآتوه"لأنّ لفظها لفظ الواحد ومعناه الجمع، فمن جمع ردّه إلى معناها كقوله تعالى: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ البقرة: 116، وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ النّمل 87، ومن وحّد ردّه إلى لفظها كما قال: وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْدًا، فوحّد ردّا إلى اللّفظ. (538)

نحوه البغويّ (5: 132) ، والميبديّ (8: 262) ، والقرطبيّ (13: 241) ، والطّبرسيّ (8: 124) .

الزّمخشريّ: قرئ (اتوه) و (اتاه) و (دخرين) ، فالجمع على المعنى، والتّوحيد على اللّفظ وقيل: معنى الإتيان حضورهم الموقف بعد النّفخة الثّانية، ويجوز أن يراد رجوعهم إلى أمره وانقيادهم له. (3: 161)

مثله الفخر الرّازيّ (24: 220) ، والنّيسابوريّ (20: 19) ، والبيضاويّ (2: 185) ، وأبو حيّان (7: 100) .

الطّبرسيّ: قرأ حمزة وحفص وخلف (اتوه) مقصورة الألف غير ممدودة بفتح التّاء، وقرأ الباقون (اتوه) بضمّ الألف وضمّ التّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت