فهرس الكتاب

الصفحة 2103 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 283

وهو الإبرزيّ أيضا، والهمزة والياء زائدتان.

(ابن منظور 5: 311)

الجوهريّ: برز الرّجل يبرز بروزا: خرج، وأبرزه غيره.

والبراز: المبارزة في الحرب. والبراز أيضا: كناية عن ثفل الغذاء، وهو الغائط. والمبرز: المتوضّأ. والبراز بالفتح: الفضاء الواسع.

وتبرّز الرّجل، أي خرج إلى البراز للحاجة.

وبرّزت الشّي ء تبريزا، أي أظهرته وبيّنته.

وبرّز الرّجل أيضا: فاق على أصحابه، وكذلك الفرس، إذا سبق.

وامرأة برزة، أي جليلة تبرز وتجلس للنّاس. وقال بعضهم: رجل برز وامرأة برزة يوصفان بالجهارة والعقل. [ثمّ استشهد بشعر]

وكتاب مبروز، أي منشور، على غير قياس. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 864)

نحوه الرّازيّ. (60)

ابن فارس: الباء والرّاء والزّاء أصل واحد، وهو ظهور الشّي ء وبدوّه، قياس لا يخلف، يقال: برز الشّي ء فهو بارز. وكذلك انفراد الشّي ء من أمثاله، نحو تبارز الفارسين، وذلك أنّ كلّ واحد منهما ينفرد عن جماعته إلى صاحبه.

والبراز: المتّسع من الأرض، لأنّه باد ليس بغائط ولا دحل ولا هوّة.

ويقال: امرأة برزة، أي جليلة تبرز وتجلس بفناء بيتها. قال بعضهم: رجل برز وامرأة برزة، يوصفان بالجهارة والعقل.

وهذا هو قياس سائر الباب، لأنّ المريب يدسّ نفسه ويخفيها.

ويقال: برّز الرّجل والفرس، إذا سبقا، وهو من الباب، ويقال: أبرزت الشّي ء أبرزه إبرازا، وقد جاء المبروز. قال لبيد:

أو مذهب جدد على ألواحه ... النّاطق المبروز والمختوم

المبروز: الظّاهر. والمختوم: غير الظّاهر.

وقال قوم: المبروز: المنشور، وهو وجه حسن.

الهرويّ: وفي حديث أمّ معبد:"و كانت برزة تحتبي بفناء القبّة"يقال: امرأة برزة، إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشّوابّ، وهي مع ذلك عفيفة. ورجل برز، إذا كان منكشف الشّأن. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 155)

ابن سيدة: البراز: الفضاء.

وبرز يبرز بروزا: خرج إلى البراز، وبرزه إليه، وأبرزه.

وأبرز الكتاب: نشره، فهو مبرز، ومبروز شاذّ، جاء على حذف الزّائد، [ثمّ استشهد بشعر] :

وقال ابن جنّيّ: أراد المبروز به، ثمّ حذف حرف الجرّ، فارتفع الضّمير، واستتر في اسم المفعول، وعليه قول الآخر:

* إلى غير موثوق من الأرض يذهب*

أراد:"موثوق به"وقد تقدّم. وأنشده بعضهم:

"المبرز"على احتمال الخزل في متفاعلن"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت