فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 288
مثله القرطبيّ. (3: 256)
الفخر الرّازيّ: المبارزة في الحروب هي أن يبرز كلّ واحد منهم لصاحبه وقت القتال.
والأصل فيها أنّ الأرض الفضاء الّتي لا حجاب فيها يقال لها: البراز. فكان البروز عبارة عن حصول كلّ واحد منهما في الأرض المسمّاة بالبراز، وهو أن يكون كلّ واحد منهما بحيث يرى صاحبه. (6: 198)
نحوه أبو حيّان. (2: 268)
النّسفيّ: خرجوا لقتالهم. (1: 126)
أبو السّعود: أي ظهر طالوت ومن معه من المؤمنين، وصاروا إلى براز من الأرض، في موطن الحرب. (1: 290)
مثله البروسويّ (1: 390) ، ونحوه الخازن(1:
218)، والآلوسيّ (2: 172) ، ورشيد رضا (2: 490) .
2 -وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ. النّساء: 81
ابن عبّاس: خرجوا. (75)
مثله الطّبريّ (5: 177) ، والطّوسيّ (3: 269) ، والطّبرسيّ (2: 80) ، والقرطبيّ (5: 288) ، والبيضاويّ (1: 232) ، والنّسفيّ (1: 238) ، والخازن (1: 469) ، وأبو حيّان (3: 304) ، والشّربينيّ (1: 318) ، والبروسويّ (2: 244) ، والقاسميّ (5: 1407) ، ورشيد رضا (5: 285) .
ابن كثير: أي خرجوا وتواروا عنك. (2: 345)
نحوه الآلوسيّ. (5: 91)
3 -وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْ ءٍ. إبراهيم: 21
ابن عبّاس: خرجوا من التّصوّر بأمر اللّه. (212)
الطّبريّ: وظهر هؤلاء الّذين كفروا به يوم القيامة من قبورهم، فصاروا بالبراز من الأرض جميعا، يعني كلّهم. (13: 199)
الزّجّاج: أي جمعهم اللّه في حشرهم فاجتمع التّابع والمتبوع. (3: 158)
الطّوسيّ: أخبر اللّه تعالى أنّ الخلق يبرزون يوم القيامة للّه، أي يظهرون من قبورهم.
والبروز: خروج الشّي ء عمّا كان ملتبسا به، إلى حيث يقع عليه الحشر في نفسه، يقال: برز للقتال، إذا ظهر له. (6: 287)
نحوه البغويّ. (3: 35)
الزّمخشريّ: ويبرزون يوم القيامة. وإنّما جي ء به بلفظ الماضي، لأنّ ما أخبر به عزّ وعلا لصدقه كأنّه قد كان ووجد، ونحوه وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ الأعراف: 44، ووَ نادى أَصْحابُ النَّارِ الأعراف:
50، ونظائر له.
ومعنى بروزهم للّه- واللّه تعالى لا يتوارى عنه شي ء- حتّى يبرز له أنّهم كانوا يستترون من العيون عند ارتكاب الفواحش، ويظنّون أنّ ذلك خاف على اللّه، فإذا كان يوم القيامة انكشفوا للّه عند أنفسهم، وعلموا أنّ اللّه لا يخفى عليه خافية، أو خرجوا من قبورهم