فهرس الكتاب

الصفحة 2113 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 293

وتوجّهت بالكّليّه إلى عالم القيامة ومجمع الرّوحانيّات، فكأنّها برزت بعد أن كانت كامنة في الجسمانيّات مستترة بها. (27: 45)

نحوه الآلوسيّ. (24: 56)

البيضاويّ: خارجون من قبورهم، أو ظاهرون لا يسترهم شي ء، أو ظاهرة نفوسهم لا تحجبهم غواشي الأبدان، أو أعمالهم وسرائرهم. (2: 333)

نحوه الشّربينيّ. (3: 474)

البروسويّ: بدل من يَوْمَ التَّلاقِ، المؤمن:

15، يقال: برز بروزا: خرج إلى البراز، أي الفضاء كتبرّز، وظهر بعد الخفاء كبرز بالكسر، أي خارجون من قبورهم أو ظاهرون لا يسترهم شي ء من جبل أو أكمة أو بناء، لكون الأرض يومئذ مستوية. (8: 167)

المراغيّ: أي لينذر بالعذاب يوم يلتقي العابدون والمعبودون، يوم هم ظاهرون لا يكنّهم شي ء، ولا يسترهم شي ء. (24: 54)

الطّباطبائيّ: معنى بروزهم للّه: ظهور ذلك لهم، وارتفاع الأسباب الوهميّة الّتي كانت تجذبهم إلى نفسها، وتحجبهم عن ربّهم، وتغفلهم عن إحاطة ملكه وتفرّده في الحكم، وتوحّده في الرّبوبيّة والألوهيّة.

فقوله: يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ إشارة إلى ارتفاع كلّ سبب حاجب، وقوله: لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْ ءٌ المؤمن: 16، تفسير لمعنى بروزهم للّه وتوضيح، فقلوبهم وأعمالهم بعين اللّه، وظاهرهم وباطنهم وما ذكروه وما نسوه مكشوفة غير مستورة. (17: 318)

عبد الكريم الخطيب: هو بيان ل (يوم التّلاق) ، وهو يوم القيامة يوم هم بارزون، أي ظاهرون ظاهرا وباطنا، قد انكشفت سرائرهم، وظهر مستورهم لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْ ءٌ كما يقول سبحانه:

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ الحاقّة: 18.

والمراد ببروز النّاس، وظهور خفاياهم في هذا اليوم، هو ما يشهدون بأنفسهم، ممّا انطوت عليه سرائرهم، وما أخفاه بعضهم عن بعض، ففي هذا اليوم ينكشف كلّ مستور منهم، لهم، ولغيرهم، كما يقول سبحانه: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ الطّارق: 9.

بارزة

وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا. الكهف: 47

ابن عبّاس: خارجة من تحت الجبال، ويقال:

ظاهرة. (248)

مجاهد: لا خمر فيها ولا غيابة، ولا بناء، ولا حجر فيها. (الطّبريّ 15: 257)

قتادة: ليس عليها بناء ولا شجر.

(الطّبريّ 15: 257)

الفرّاء: يقول: أبرزنا أهلها من بطنها، ويقال:

سيّرت عنها الجبال فصارت كلّها بارزة، لا يستر بعضها بعضا. (2: 146)

الطّبريّ: ظاهرة، وظهورها لرأي أعين النّاظرين، من غير شي ء يسترها من جبل ولا شجر، هو بروزها.

وقيل: معنى ذلك: وترى الأرض بارزا أهلها الّذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت