فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 294

كانوا في بطنها، فصاروا على ظهرها.

(الطّبريّ 15: 257)

نحوه البغويّ (3: 195) ، والخازن (4: 174) ، والمراغيّ (15: 156)

الزّجّاج: معناه ظاهرة، وقد سيّرت جبالها واجتثّت أشجارها، وذهبت أبنيتها فبقيت ظاهرة، وقد ألقت ما فيها وتخلّت. (3: 292)

نحوه الحجازيّ. (15: 61)

الطّوسيّ: أي ظاهرة، فلا يتستّر منها شي ء، لأنّ الجبال إذا سيّرت عنها وصارت دكّا ملساء ظهرت وبرزت.

وقيل: وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً أي يبرز ما فيها من الكنوز والأموات، فهو مثل قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"ترمي الأرض بأفلاذ كبدها". (7: 53)

مثله الطّبرسيّ (3: 474) ، ونحوه ابن عطيّة(3:

520)، وابن الجوزيّ (5: 151) .

الزّمخشريّ: ليس عليها ما يسترها ممّا كان عليها. (2: 487)

مثله البيضاويّ (2: 15) ، والنّسفيّ (3: 15) ، والبروسويّ (5: 252) .

الفخر الرّازيّ: وفي تفسيره وجوه:

أحدها: أنّه لم يبق على وجهها شي ء من العمارات، ولا شي ء من الجبال، ولا شي ء من الأشجار، فبقيت بارزة ظاهرة ليس عليها ما يسترها، وهو المراد من قوله: لا تَرى فِيها عِوَجًا وَلا أَمْتًا طه: 107.

وثانيها: أنّ المراد من كونها بارزة أنّها أبرزت ما في بطنها وقذفت الموتى المقبورين فيها، فهي بارزة الجوف والبطن، فحذف ذكر الجوف، ودليله قوله تعالى:

وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ الانشقاق: 4، وقوله:

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها الزّلزال: 2، وقوله:

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا إبراهيم: 21.

وثالثها: أنّ وجوه الأرض كانت مستورة بالجبال والبحار، فلمّا أفنى اللّه تعالى الجبال والبحار فقد برزت وجوه تلك البقاع بعد أن كانت مستورة. (21: 133)

نحوه القرطبيّ (10: 416) ، والنّيسابوريّ(15:

139)، وأبو حيّان (6: 134) ، والشّربينيّ (2: 382) .

ابن كثير: أي بادية ظاهرة ليس فيها معلم لأحد، ولا مكان يواري أحدا بل الخلق كلّهم ضاحون لربّهم، لا تخفى عليه منهم خافية. (4: 394)

أبو السّعود: أمّا بروز ما تحت الجبال فظاهر، وأمّا ما عداه فكانت الجبال تحول بينه وبين النّاظر قبل ذلك، فالآن أضحى قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا.

نحوه القاسميّ. (11: 4068)

الكاشانيّ: بادية، برزت من تحت الجبال، ليس عليها ما يسترها. (3: 245)

الآلوسيّ: بادية ظاهرة، أمّا ظهور ما كان منها تحت الجبال فظاهر، وأمّا ما عداه فكانت الجبال تحول بينه وبين النّاظر قبل ذلك، أو تراها بارزة لذهاب جميع ما عليها من الجبال والبحار والعمران والأشجار، وإنّما اقتصر على زوال الجبال، لأنّه يعلم منه زوال ذلك بطريق الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت