فهرس الكتاب

الصفحة 2124 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 304

البرزخ الّذي بينهما: الأرض الّتي بينهما.

حجز المالح عن العذب، والعذب عن المالح، والماء عن اليبس، واليبس عن الماء، فلا يبغي بعضه على بعض، بقوّته ولطفه وقدرته. (الطّبريّ 27: 129)

ابن زيد: منعهما أن يلتقيا بالبرزخ الّذي جعل بينهما من الأرض. والبرزخ: بعد الأرض الّذي جعل بينهما. (الطّبريّ 27: 129)

ابن قتيبة: أي حاجز، لئلّا يحمل أحدهما على الآخر، فيختلطان. (438)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: بينهما حاجز وبعد، لا يفسد أحدهما صاحبه، فيبغي بذلك عليه، وكلّ شي ء كان بين شيئين فهو برزخ عند العرب، وما بين الدّنيا والآخرة برزخ. (27: 129)

الزّجّاج: البرزخ: الحاجز، وهو حاجز من قدرة اللّه، (لا يبغيان) لا يبغي الملح على العذب، فيختلط به، ولا العذب على المالح فيختلط به. (5: 100)

ابن عطيّة: البرزخ: المدّة الّتي بين الدّنيا والآخرة للموتى، فهي حاجز. وقد قال بعض النّاس: إنّ ماء الأنهار لا يختلط بالماء الملح بل هو بذاته باق فيه، وهذا يحتاج إلى دليل أو حديث صحيح، وإلّا فالعيان لا يقتضيه. (5: 227)

شوقي ضيف: والبرزخ: الحاجز بين الشّيئين، ومثله"الحجر"في آية الفرقان، أو لعلّ معنى حِجْرًا مَحْجُورًا الفرقان: 53، سترا مستورا.

وهذا البرزخ والحجر إمّا حقيقيّان، بمعنى أنّ بين البحرين برزخا من اليابسة، وكأنّ الآية عن مطلق البحر العذب والبحر الملح، ووجودهما على ظهر المعمورة، وإمّا مجازيّان بمعنى قدرة اللّه.

ويجري مع ذلك فهمان متقابلان، فهم يمثّله التقاء الأنهار بالبحار والمحيطات وأنّ كلّا من الماءين العذب والملح لا يتجاوز حدّه، وهو معنى (لا يبغيان) فكلّ منهما لا يبغي على صاحبه ولا يطغى عليه بالممازجة والاختلاط.

وفهم ثان أعمّ، وهو قدرة اللّه على أن خلق البحار ملحة والأنهار عذبة، والتقاؤهما ليس التقاء حقيقيّا وإنّما هو التقاؤهما في مرءى العين، بمعنى أنّ الإنسان يراهما، وإذا رأى أحدهما تذكّر صاحبه.

(سورة الرّحمن: 69)

برزخا

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا.

الفرقان: 53

ابن عبّاس: البرزخ: الأرض بينهما.

(الطّبريّ 19: 24)

مجاهد: محبسا. (الطّبريّ 19: 24)

حاجزا لا يراه أحد، لا يختلط العذب في البحر.

البرزخ: أنّهما يلتقيان فلا يختلطان.

(الطّبريّ 19: 25)

الضّحّاك: هو الأجل ما بين الدّنيا والآخرة.

(الطّبريّ 19: 25)

الحسن: هذا اليبس. (الطّبريّ 19: 25)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت