المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 311
برصا، وهو أبرص، والأنثى برصاء، قال:
من مبلغ فتيان مرّة أنّه ... هجانا ابن برصاء العجان شبيب
وحيّة برصاء: في جلدها لمع بياض.
وسامّ أبرص: الوزغة، وهما سامّا أبرص وسوامّ أبرص، ولا يثنّى أبرص ولا يجمع، وقد قالوا: الأبارص، كأنّه على إرادة النّسب وإن لم تثبت الهاء كما قالوا:
المهالب، [ثمّ استشهد بشعر]
وأبو بريص: كنية الوزغة. والبريصة: دابّة صغيرة دون الوزغة إذا عضّت شيئا لم يبرأ.
والبرصة: فتق في الغيم يرى منه أديم السّماء.
والبريص: نهر بدمشق، قال ابن دريد: وليس بالعربيّ الصّحيح، وقد تكلّمت به العرب.
وبنو الأبرص: بنو يربوع بن حنظلة. (8: 318)
البرص: بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاجه، برص يبرص برصا فهو أبرص وهي برصاء، وبرص، فهو مبروص. وأبرصه اللّه. (الإفصاح 1: 527)
الرّاغب: البرص معروف، وقيل للقمر: أبرص للنّكتة الّتي عليه. وسامّ أبرص سمّي بذلك تشبيها بالبرص. والبريص: الّذي يلمع لمعان الأبرص:
ويقارب البصيص، بصّ يبصّ، إذا برق. (43)
الزّمخشريّ: كثرت الأبارص في أرضهم، وهو جمع: سامّ أبرص، ويقال: سوامّ أبرص. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن المجاز: بتّ لا يؤنسني إلّا الأبرص، وهو القمر.
وأرض برصاء، وهي العارية من النّبات.
وتبرّصت الإبل الأرض: لم تدع فيها رعيا. وبرّص رأسه: حلقه تبريصا. (أساس البلاغة: 20)
الصّغانيّ: الأبرص: القمر، وبنو الأبرص: بنو يربوع بن حنظلة. [ثمّ استشهد بشعر]
وأبرص الرّجل: جاء بولد أبرص. تبرّصت الأرض، أي لم ادع فيها رعيا إلّا رعيته، وأرض برصاء.
والتّبريص: حلق الرّأس، والتّبريص: أن يصيب الأرض المطر قبل أن تحرث. والبريصة: دويبة في البئر. (3: 530)
الفيّوميّ: برص الجسم برصا من باب"تعب"فالذّكر أبرص، والأنثى برصاء، والجمع: برص، مثل أحمر وحمراء وحمر.
وسامّ أبرص: كبار الوزغ. [ثمّ قال نحو ما تقدّم عن الجوهريّ] (1: 44)
الدّميريّ: سامّ أبرص، بتشديد الميم، [ثمّ قال نحو ما تقدّم عن الجوهريّ وأضاف:]
وإن شئت قلت: هؤلاء السّوامّ، ولا تذكر أبرص، وإن شئت قلت: هؤلاء البرصة والأبارص، ولا تذكر سامّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وإنّما سمّي هذا النّوع: سامّ أبرص، لأنّه سمّ، أي جعل اللّه فيه السمّ، وجعله أبرص.
الفيروز اباديّ: البرص محرّكة: بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج، برص كفرح فهو أبرص، وأبرصه اللّه، والّذي ابيضّ من الدّابّة من أثر العضّ.
وسامّ أبرص: من كبار الوزغ معروف، دمه وبوله