المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 312
عجيب إذا جعل في إحليل الصّبيّ المأسور ورأسه مدفوقا- إذا وضع على العضو- أخرج ما غاص فيه من شوك ونحوه.
وهذان سامّا أبرص، وهؤلاء سوامّ أبرص، أو السّوامّ بلا ذكر أبرص، أو البرصة والأبارص بلا ذكر سامّ.
والأبرص: القمر، وبنو الأبرص: بنو يربوع بن حنظلة.
وأرض برصاء: رعي نباتها، وحيّة برصاء: فيها لمع بياض.
والبريص: نبت يشبه السّعد، وموضع بدمشق.
والبصيص وككتاب: منازل الجنّ، وبقاع في الرّمل لا تنبت، جمع: برصة بالضّمّ.
والبرص بالفتح: دويبّة تكون في البئر.
وأبرص: جاء بولد أبرص.
والتّبريص: حلقك الرّأس، وأن يصيب الأرض المطر قبل أن تحرث.
وتبرّص الأرض: لم يدع فيه رعيا إلّا رعاه.
الزّبيديّ: قال أبو إسحاق النّجيرميّ في"أماليه":
العرب تقول: لا أبرح بريصي هذا، أي مقامي هذا، قال:
ومنه سمّي باب البريص بدمشق، لأنّه مقام قوم يردّون، هكذا نقله ياقوت.
قلت: فهو إذا عربيّ صحيح، خلافا لما نقله الصّاغانيّ عن ابن دريد أنّه روميّ الأصل، كما تقدّم فتأمّل.
والأبراص: موضع بين هرشي فالغمز. (4: 374)
مجمع اللّغة: البرص هو إبيضاض الجلد من فقد خضابه، ويحدث على شكل بقع مختلفة الحجوم، وهو عرض من أعراض الجذام المتعدّدة. والأبرص هو المصاب بذلك الدّاء. (1: 93)
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 65)
العدنانيّ:"سامّ أبرص، سامّا أبرص، سوامّ أبرص، سوامّ، برصة، أبارص".
ويطلقون على أحد كبار أنواع الوزغ اسم"أبو بريص"وهي كنيته لا اسمه، لأنّ اسمه هو: سامّ أبرص، كما تقول المعجمات، ومثنّاه، سامّا أبرص، كما يقول ابن السّكّيت في"إصلاح المنطق"وثعلب، والزّجّاج والصّحاج، ومعجم مقاييس اللّغة، والمحكم، والمختار، واللّسان، والمصباح، وحياة الحيوان للدّميريّ، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وعليّ راتب في تذكرته، والوسيط.
أمّا جموعه فهي:
1 -سوّامّ أبرص: اللّيث بن سعد، وابن السّكّيت في"إصلاح المنطق"وثعلب، والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والمحكم، والأساس، والمغرب، والمختار، واللّسان، والمصباح، وحياة الحيوان للدّميريّ، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، وعليّ راتب في تذكرته، والوسيط.
2 -وسوامّ: المختار، واللّسان، والمصباح، وحياة الحيوان للدّميريّ، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، والوسيط.