المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 321
وحبل أبرق، إذا كان ذالونين سواد وبياض، أو غير ذلك.
ورجل برقان، إذا كان برّاق البدن.
والبرق: الحمل، أعجميّ معرّب.
وجمع أبرق: أبارق، وجمع برقاء: برقاوات، وجمع برقة: برق.
وبنو بارق: قبيلة من العرب، وبارق: موضع بالسّواد قريب من الكوفة.
وقد سمّت العرب: بارقا وبريقا وبرقانا.
وناقة بروق، وهي الّتي تشول بذنبها وليست بلاقح، ومثل لهم"ما أطيق تكذابك وتأثامك، تشول بلسانك شولان البروق". [ثمّ استشهد بشعر]
والبروق: نبت ضعيف، يغنيه اليسير من ندى اللّيل فينبت. ومثل من أمثالهم:"أشكر من بروقة".
والبراق: الدّابّة الّتي حمل عليها النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، اشتقاقها من"البرق"إن شاء اللّه.
وبرّاقة: اسم. وامرأة برّاقة الجسم، أي صافيته.
[ثمّ استشهد بشعر]
والبرقان من الجراد: الّتي تستبين فيه خطوط سود وحمر. (1: 269)
الهمذانيّ: يقال: تبسّم البرق وأومض وبرق، ولمع وسطع، وتلألأ وتألّق، وأزهر ولاح، ولمح وأنار، وأضاء، وأشرق، وتوهّج. (261)
الأزهريّ: قال أبو نصر: وسمعت من غير الأصمعيّ: أبرق وأرعد، أي تهدّد.
قلت: وهذا قول أبي عبيدة، وكان الأصمعيّ ينكره ويقول: برق ورعد، واحتجّ أبو عبيدة بقول الكميت:
أبرق وأرعد يا يزي ... د فما وعيدك لي بضائر
وكلّهم يقول: أرعدنا وأبرقنا بمكان كذا وكذا، أي رأينا البرق والرّعد.
وأبرق الرّجل بسيفه يبرق، إذا لمع به.
ويقال للسّلاح إذا رأيت بريقه: رأيت البارقة.
ويقال: ما فعلت البارقة الّتي رأيتها البارحة؟ يعني السّحابة الّتي يكون فيها برق. وقال اللّه جلّ وعزّ: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ القيمة: 7.
ويقال للجبل: أبرق، لبرقة الرّمل الّذي تحته.
وقال غير الأصمعيّ: جمع البرقة: برق، وجمع الأبرق: أبارق، وجمع البرقاء: برقاوات. وتجمع البرقة:
براقا أيضا.
والبراق: دابّة الأنبياء.
والبروق: نبت معروف، تقول العرب:"أشكر من بروق"وذلك أنّه يخضرّ بأدنى النّدى، يقع من السّماء.
ويقال للعين: برقاء، لسواد الحدقة مع بياض الشّحمة.
ويقال: ابرقوا الماء بزيت، أي صبّوا عليه زيتا قليلا، وقد برقوا لنا طعاما بزيت وسمن، وهي التّباريق.
ويقال للجراد إذا كان فيه بياض وسواد: برقان.
ويقال:"لكلّ داخل برقة"أي دهشة.
والبرق: الدّهش. (9: 131)
الصّاحب: البرق: الحمل، دخيل معرّب، وجمعه:
البرقان. ومصدر الأبرق من الجبال؛ والحبال؛ وهو الّذي أبرم بقوّة سوداء وبقوّة بيضاء.