فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 322
والبرقاء من الأرض: طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء، وكلّ قطعة برقة، وإذا اتّسع فهو الأبرق، والجميع: البراق والأبارق.
والبرق أيضا: داء يأخذ الإبل عن أكل البروق؛ يقال: برقت، وهو نبت لا ترعاه إلّا عند الضّرورة. وفي المثل:"أقصف من بروقة"لأنّها تكون على ساق.
ويقولون:"أشكر من البروق"لأنّه ينبت بالغيم والنّدى ويخضرّ.
والبرق: وميض السّحاب، برق السّحاب يبرق برقا وبريقا وبرقانا، وأبرق لغة فيه. والبارقة: السّحابة ذات البرق.
والسّيوف بوارق؛ لأنّها تتلألأ.
وفي الحديث:"الجنّة تحت البارقة"يريد في الجهاد.
وأبرق الرّجل: إذا أوعد، وبرق أيضا.
وأبرق بسيفه: لمع به.
وامرأة إبريق: إذا كانت برّاقة حسناء.
والإبريق: السّيف، وقيل: القوس.
وأبرقت النّاقة: ضربت ذنبها مرّة على فرجها ومن جهة على عجزها.
والبروق: النّاقة الّتي ترى أنّها لاقح وليست به، والفعل أبرقت، وإبل مباريق.
والبروق: شولان النّاقة بذنبها.
والإنسان البروق: هو الفرق. وإذا بهت ينظر كالمتحيّر قيل: برق بصره برقا، فهو برق: فزع.
وبرّق بعينيه: لألأهما من شدّة النّظر.
ويقولون: لئن أبرقت عن هذا الأمر وإلّا فعلت كذا:
أي لئن تركته.
وأبرقت المرأة عن وجهها: أبرزته.
والبراق: دابّة.
والتّبروق: الدّسم في القدر، وكذلك إذا كنت تبرق ماء بزيت، والجميع: التّباريق. وبرق طعامه يبرقه برقا:
إذا صبّ عليه شيئا من زيت، وهي البريقة وتجمع برائق.
والبرقة: قلّة الدّسم.
والبرقيّات من الطّعام: الألوان الّتي يبرق بها.
وبرق السّقاء يبرق برقا: إذا أصابه الحرّ فذاب زبده وتقطّع، فهو برق.
والبرقان: الجراد إذا اصفرّ وتلوّنت فيه خطوط.
ورجل برقان: إذا كان برّاق البدن.
ويقال للرّجل الّذي لا تأمنه: بورق، وجمعه: بوارق.
والبورق: الّذي يجعل في العجين.
والبرقيّ: الطّفيليّ، بلغة أهل مكّة.
ودارة أبرق: لبني عمرو بن ربيعة.
وتسمّى العنز بريقة، وذلك اسمها تدعى به للحلب.
الخطّابيّ: البرقة: الدّهشة، يريد قول النّاس:
لكلّ داخل دهشة.
يقال: برق الرّجل يبرق برقا، إذا بهت من فزع أو نحوه، فبقي شاخصا بصره لا يطرف.
ويقال: رجل بروق فروق، وهو الفزع لا يزال، ومن هذا قوله عزّ وجلّ: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ القيمة: 7.