فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 322

والبرقاء من الأرض: طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء، وكلّ قطعة برقة، وإذا اتّسع فهو الأبرق، والجميع: البراق والأبارق.

والبرق أيضا: داء يأخذ الإبل عن أكل البروق؛ يقال: برقت، وهو نبت لا ترعاه إلّا عند الضّرورة. وفي المثل:"أقصف من بروقة"لأنّها تكون على ساق.

ويقولون:"أشكر من البروق"لأنّه ينبت بالغيم والنّدى ويخضرّ.

والبرق: وميض السّحاب، برق السّحاب يبرق برقا وبريقا وبرقانا، وأبرق لغة فيه. والبارقة: السّحابة ذات البرق.

والسّيوف بوارق؛ لأنّها تتلألأ.

وفي الحديث:"الجنّة تحت البارقة"يريد في الجهاد.

وأبرق الرّجل: إذا أوعد، وبرق أيضا.

وأبرق بسيفه: لمع به.

وامرأة إبريق: إذا كانت برّاقة حسناء.

والإبريق: السّيف، وقيل: القوس.

وأبرقت النّاقة: ضربت ذنبها مرّة على فرجها ومن جهة على عجزها.

والبروق: النّاقة الّتي ترى أنّها لاقح وليست به، والفعل أبرقت، وإبل مباريق.

والبروق: شولان النّاقة بذنبها.

والإنسان البروق: هو الفرق. وإذا بهت ينظر كالمتحيّر قيل: برق بصره برقا، فهو برق: فزع.

وبرّق بعينيه: لألأهما من شدّة النّظر.

ويقولون: لئن أبرقت عن هذا الأمر وإلّا فعلت كذا:

أي لئن تركته.

وأبرقت المرأة عن وجهها: أبرزته.

والبراق: دابّة.

والتّبروق: الدّسم في القدر، وكذلك إذا كنت تبرق ماء بزيت، والجميع: التّباريق. وبرق طعامه يبرقه برقا:

إذا صبّ عليه شيئا من زيت، وهي البريقة وتجمع برائق.

والبرقة: قلّة الدّسم.

والبرقيّات من الطّعام: الألوان الّتي يبرق بها.

وبرق السّقاء يبرق برقا: إذا أصابه الحرّ فذاب زبده وتقطّع، فهو برق.

والبرقان: الجراد إذا اصفرّ وتلوّنت فيه خطوط.

ورجل برقان: إذا كان برّاق البدن.

ويقال للرّجل الّذي لا تأمنه: بورق، وجمعه: بوارق.

والبورق: الّذي يجعل في العجين.

والبرقيّ: الطّفيليّ، بلغة أهل مكّة.

ودارة أبرق: لبني عمرو بن ربيعة.

وتسمّى العنز بريقة، وذلك اسمها تدعى به للحلب.

الخطّابيّ: البرقة: الدّهشة، يريد قول النّاس:

لكلّ داخل دهشة.

يقال: برق الرّجل يبرق برقا، إذا بهت من فزع أو نحوه، فبقي شاخصا بصره لا يطرف.

ويقال: رجل بروق فروق، وهو الفزع لا يزال، ومن هذا قوله عزّ وجلّ: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ القيمة: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت