فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 323

ويقال: إنّ الأصل في ذلك أن يرى الرّجل البرق ولمعانه، فيضعف بصره، فيقال: برق الرّجل. ثمّ كثر حتّى استعمل في غيره، [ثمّ استشهد بشعر]

في الحديث:"برقت قدماه"يريد أنّه قد أقلّه من الأرض، حتّى ترتفع قدماه عن وجهها، فلا يقدر أن يتماسك، ومنه قولهم: برق بصره، أي ضعف ونبا.

والأصل في هذا أن يرى الرّجل البرق ولمعانه فيضعف بصره ويتحيّر، ثمّ استعمل في الضّعف في كلّ شي ء. (2: 572)

ابرقوا، أي اطلبوا الدّسم والسّمن، ويقال: برقت لفلان، إذا دسّمت له طعامه بالسّمن. (الهرويّ 1: 159)

الجوهريّ: برق السّيف وغيره يبرق بروقا، أي تلألأ، والاسم: البريق.

والبرق: واحد بروق السّحاب، يقال: برق الخلّب، وبرق خلّب بالإضافة، وبرق خلّب بالصّفة، وهو الّذي ليس فيه مطر.

ويقال: رعدت السّماء وبرقت برقانا، أي لمعت.

ورعد الرّجل وبرق، أي تهدّد.

ورعدت المرأة وبرقت، أي تزيّنت.

وقد ذكرنا الخلاف في أرعد وأبرق في باب الدّال.

وأرعد القوم وأبرقوا، أي أصابهم رعد وبرق.

وأبرقت النّاقة وبرقت أيضا، إذا شالت بذنبها وتلقّحت وليست بلاقح، فهي بروق ومبرق، ونوق مباريق.

يقال: ابرقوا الماء بزيت، أي صبّوا عليه زيتا قليلا.

وقد برقوا لنا طعاما بزيت أو سمن برقا، وهي التّباريق، وهو شي ء منه قليل لم يسغسغوه، أي لم يكثروا دهنه.

والبراق: اسم دابّة ركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة المعراج.

وبرق البصر بالكسر، يبرق برقا، إذا تحيّر فلم يطرف. [ثمّ استشهد بشعر]

فإذا قلت: برق البصر بالفتح، فإنّما تعني بريقه إذا شخص.

والبروق ساكنة الرّاء: نبت، الواحدة: بروقة، وفي المثل:"أشكر من بروقة"لأنّها تخضرّ إذا رأت السّحاب.

وبرقت الغنم بالكسر، تبرق برقا، إذا اشتكت بطونها من أكل البروق.

وبرّق عينيه تبريقا: أو سعهما وأحدّ النّظر.

والأبرق: غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة، وكذلك البرقاء. وجمع الأبرق: أبارق، وجمع البرقاء:

برقاوات.

والبرقة بالضّمّ، مثل البرقاء، والجمع: براق. يقال:

قنفذ برقة، كما يقال: ضبّ كدية، والجمع: برق.

والأبرق: الجبل الّذي فيه لونان، وكلّ شي ء اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق. يقال: تيس أبرق وعنز برقاء، حتّى أنّهم يسمّون العين برقاء. [ثمّ استشهد بشعر]

والبارق: سحاب ذو برق، والسّحابة: بارقة، والبارقة أيضا: السّيوف.

وبارق: قبيلة من اليمن، منهم معقّر بن حمار البارقيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت