فهرس الكتاب

الصفحة 2151 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 331

ويتحصّل بالضّغط، كالبرق الخارج من ضغط السّحاب، أو من شدّة تظاهر السّيوف، أو من حدّة الجمال، أو من حدّة الوعيد، أو من حدّة النّظر الخاصّ وشدّة الشّخوص، أو من شدّة لمعان البياض من بين السّواد في العين، أو في الجبل، أو غيرهما. فالقيد محفوظ وملحوظ في جميع مصاديقها. (1: 241)

النّصوص التّفسيريّة

برق

فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ. القيمة: 7

ابن عبّاس: يعني ب (برق البصر) الموت، وبروق البصر هي السّاعة. (الطّبريّ 29: 179)

مجاهد: (برق البصر) عند الموت.

(الطّبريّ 29: 180)

قتادة: [أي] شخص البصر. (الطّبريّ 29: 180)

إذا فزع وتحيّر لما يرى من أهوال القيامة، وأحوالها ممّا كان يكذب به في الدّنيا، وهذا كقوله:

لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ إبراهيم: 43.

مثله أبو مسلم. (الطّبرسيّ 5: 395)

الكلبيّ: عند رؤية جهنّم برق أبصار الكفّار.

(الميبديّ 10: 302)

الفرّاء: قرأها الأعمش وعاصم والحسن، وبعض أهل المدينة (برق) بكسر الرّاء، وقرأها نافع المدني (فاذا برق البصر) بفتح الرّاء من البريق: شخص لمن فتح، وقوله: برق: فزع. [ثمّ استشهد بشعر]

ومن قرأ (برق) يقول: فتح عينيه، برق بصره أيضا لذلك. (3: 209)

نحوه أبن عطيّة. (5: 403)

أبو عبيدة: إذا شقّ البصر. [ثمّ استشهد بشعر]

الطّبريّ: اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأه أبو جعفر القارئ ونافع وابن أبي إسحاق (فإذا برق) بفتح الرّاء، بمعنى شخص وفتح عند الموت.

وقرأ ذلك شيبة وأبو عمرو وعامّة قرّاء الكوفة (برق) بكسر الرّاء، بمعنى فزع وشقّ.

وعن هارون، قال: سألت أبا عمرو ابن العلاء عنها فقال: (برق) بالكسر، بمعنى حار. قال: وسألت عنها عبد اللّه بن أبي إسحاق، فقال: (برق) بالفتح، إنّما برق الخيطل والنّار والبرق. وأمّا البصر"فبرق"عند الموت.

قال: وأخبرت بذلك ابن أبي إسحاق، فقال:

أخذت قراءتي عن الأشياخ: نصر بن عاصم وأصحابه، فذكرت ذلك لأبي عمرو، فقال: لكن لا آخذ عن نصر، ولا عن أصحابه، فكأنّه يقول: آخذ عن أهل الحجاز.

وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصّواب: كسر الرّاء، (فاذا برق) بمعنى فزع فشقّ وفتح، من هول القيامة وفزع الموت. [ثمّ استشهد بشعر] (29: 178)

الزّجّاج: ويقرأ (برق البصر) ، فمن قرأ (برق) فمعناه فزع وتحيّر، ومن قرأ (برق) فهو من برق يبرق، من بريق العينين. (5: 252)

نحوه الميبديّ. (10: 302)

القمّيّ: يبرق البصر فلا يقدر أن يطرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت