فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 333
إنكار البعث لأجل طلب اللّذّات الدّنيويّة كان باطلا.
وأمّا من قال: بأنّ ذلك إنّما يكون عند قيام القيامة، قال: لأنّ السّؤال إنّما كان عن يوم القيامة، فوجب أن يقع الجواب بما يكون من خواصّه وآثاره، قال تعالى:
إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ إبراهيم:
الخازن: أي شخص البصر عند الموت، فلا يطرف ممّا يرى من العجائب الّتي كان يكذب بها في الدّنيا.
وقيل: تبرق أبصار الكفّار عند رؤية جهنّم.
وقيل: (برق) إذا فزع، وتحيّر لما يرى من العجائب.
وقيل: (برق) أي شقّ عينه وفتحها، من البريق، وهو التّلألؤ. (7: 152)
البروسويّ: أي تحيّر واضطرب، وجال فزعا من أهوال يوم القيامة، من برق الرّجل، إذا نظر إلى البرق فدهش، ثمّ استعمل في كلّ حيرة وإن لم يكن هناك نظر إلى البرق، وهو واحد بروق السّحاب ولمعانه.
الآلوسيّ: تحيّر فزعا، وأصله: من برق الرّجل، إذا نظر إلى البرق فدهش بصره. [ثمّ استشهد بشعر]
ونظيره قمر الرّجل، إذا نظر إلى القمر فدهش بصره، وكذلك ذهب وبقر للدّهش، من النّظر إلى الذّهب والبقر، فهو استعارة أو مجاز مرسل، لاستعماله في لازمه أو في المطلق.
وقرأ نافع، وزيد بن ثابت، وزيد بن عليّ، وأبان عن عاصم، وهارون، ومحبوب، كلاهما عن أبي عمرو، وخلق آخرون (برق) بفتح الرّاء. فقيل: هي لغة في (برق) بالكسر. وقيل: هو من البريق، بمعنى لمع من شدّة شخوصه.
وقرأ أبو السّمال (بلق) باللّام عوض الرّاء، أي انفتح وانفرج، يقال: بلق الباب أبلقته وبلّقته: فتحته. هذا قول أهل اللّغة إلّا الفرّاء فإنّه يقول: بلقه وأبلقه، إذا أغلقه، وخطّأه ثعلب.
وزعم بعضهم أنّه من الأضداد، والظّاهر أنّ اللّام فيه أصليّة، وجوّز أن تكون بدلا من الرّاء، فهما يتعاقبان في بعض الكلم نحو: نتر ونتل، ووجر ووجل.
المصطفويّ: أي اشتدّ لمعانه من حدّة النّظر.
برق
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ ... البقرة: 19
الإمام عليّ عليه السّلام: البرق: مخاريق الملائكة.
(الطّبريّ 1: 152)
الرّعد: الملك. والبرق: ضربه السّحاب بمخراق من حديد. (الطّبريّ 1: 152)
الرّعد: صوت الملك، والبرق: سوطه.
(العروسيّ 1: 37)
ابن عبّاس: البرق: مخاريق بأيدي الملائكة يزجرون بها السّحاب. (الطّبريّ 1: 152)
البرق: وإنّه من الماء. (الطّبريّ 1: 152)
البرق: ملك. (الطّبريّ 1: 152)