فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 334
مجاهد: البرق: مصع ملك. (الطّبريّ 1: 153)
الضّحّاك: البرق: الإيمان. (الطّبريّ 1: 153)
الزّهريّ: بلغني أنّ البرق ملك له أربعة أوجه: وجه إنسان، ووجه ثور، ووجه نسر، ووجه أسد، فإذا مصع بأجنحته فذلك البرق.
نحوه شعيب الجبّائيّ. (الطّبريّ 1: 153)
الإمام الصّادق عليه السّلام: تلك مخاريق الملائكة، تضرب السّحاب فتسوقه إلى الموضع الّذي قضى اللّه عزّ وجلّ فيه المطر. (العروسيّ 1: 37)
الطّبريّ: أمّا البرق فإنّ أهل العلم اختلفوا فيه؛ قال بعضهم: البرق: مخاريق الملائكة.
وقال آخرون: هو سوط من نور، يزجر به الملك السّحاب.
وقال آخرون: هو ماء.
وقال آخرون: هو مصع ملك.
وقد يحتمل أن يكون ما قاله عليّ بن أبي طالب، وابن عبّاس، ومجاهد بمعنى واحد؛ وذلك أن تكون المخاريق الّتي ذكر عليّ رضي اللّه عنه أنّها هي البرق، هي السّياط الّتي هي من نور الّتي يزجي بها الملك السّحاب، كما قال ابن عبّاس.
ويكون إزجاء الملك السّحاب: مصعه إيّاه بها، وذاك أنّ المصاع عند العرب أصله المجالدة بالسّيوف، ثمّ تستعمله في كلّ شي ء جولد به في حرب وغير حرب.
[ثمّ استشهد بشعر]
يقال منه: ماصعه مصاعا. وكأنّ مجاهد، إنّما قال:
مصع ملك؛ إذ كان السّحاب لا يماصع الملك، وإنّما الرّعد هو المماصع له، فجعله مصدرا من مصعه يمصعه مصعا.
البغويّ: (و برق) وهو النّار الّتي تخرج منه.
قال عليّ وابن عبّاس وأكثر المفسّرين: الرّعد: اسم ملك يسوق السّحاب، والبرق: لمعان سوط من نور يزجر به الملك السّحاب.
وقيل: الصّوت: زجر السّحاب، وقيل: تسبيح الملك، وقيل: الرّعد نطق الملك، والبرق ضحكه.
وقال مجاهد: الرّعد: اسم الملك، ويقال لصوته أيضا: رعد، والبرق: اسم ملك يسوق السّحاب.
نحوه الخازن. (1: 31)
الزّمخشريّ: والبرق: الّذي يلمع من السّحاب، من: برق الشّي ء بريقا، إذا لمع. (1: 215)
ابن عطيّة: قال قوم: البرق: ماء، وهذا قول ضعيف.
وقال قوم: الرّعد والبرق: هما بمثابة زجر القرآن ووعيده. (1: 102)
أبو حيّان: البرق: مخراق حديد بيد الملك يسوق به السّحاب، قاله عليّ، أو أثر ضرب بذلك المخراق.
وروي عن عليّ: أو سوط نور بيد الملك يزجر به، قاله ابن عبّاس.
أو ضرب ذلك السّوط، قاله ابن الأنباريّ، وعزاه إلى ابن عبّاس، وروي نحوه عن مجاهد. أو ملك يتراءى، وروي عن ابن عبّاس.
أو الماء، قاله قوم منهم أبو الجلد جيلان بن فروة