المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 357
والبرك: جماعة الإبل الباركة.
وقيل: هي إبل أهل الحواء كلّها الّتي تروح عليهم، بالغة ما بلغت، وإن كانت ألوفا، [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: البرك يقع على جميع ما برك من جميع الجمال والنّوق على الماء أو بالفلاة من حرّ الشّمس أو الشّبع الواحد: بارك، والأنثى: باركة.
والبركة: أن يدرّ لبن النّاقة وهي باركة فيقيمها فيحلبها، [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل مبترك: معتمد على الشّي ء ملحّ، قال:
وعامنا أعجبنا مقدّمه
يدعى أبا السّمح وقرضاب سمه
مبترك لكلّ عظم يلحمه
والبرك، والبركة: الصّدر.
وقيل: هو ما ولى الأرض من جلد صدر البعير إذا برك.
وقيل: البرك للإنسان، والبركة لما سوى ذلك.
وقيل: البرك الواحد، والبركة: الجمع، ونظيره حلي وحلية.
وقيل: البرك: باطن الصّدر، والبركة: ظاهره.
والبركة من الفرس: الصّدر [ثمّ استشهد بشعر]
وابترك القوم في القتال: جثوا للرّكب واقتتلوا وهي البروكاء، والبراكاء، [ثمّ استشهد بشعر]
والبراكاء: الثّبات في الحرب.
ويقال في الحرب: براك براك: أي ابركوا.
وبارك على الشّي ء: واظب.
وابترك في عدوه: أسرع مجتهدا.
والاسم: البروك، قال:
* وهنّ يعدون بنا بروكا*
وقيل: ابتراك الفرس: أن ينتحي على أحد شقّيه في عدوه.
وابترك الصّيقل على المدوس: مال عليه في أحد شقّيه.
وابتركت السّحابة: اشتدّ انهلالها.
وابتركت السّماء، وأبركت: دام مطرها.
وابترك في عرض الرّجل: تنقّصه.
والبركة: الحمالة ورجالها الّذين يسعون فيها، قال:
لقد كان في ليلى عطاء لبركة ... أناخت بكم ترجو الرّغائب والرّفدا
ليلى هاهنا: أراها ثلاثمائة من الإبل، كما سمّوا المائة هندا.
والبركة: مستنقع الماء.
والبركة: شبه حوض يحفر في الأرض لا يجعل له أعضاد فوق صعيد الأرض.
والبركة: الحلبة من حلب الغداة، وهي البركة، ولا أحقّها، ويسمّون الشّاة الحلوبة: بركة.
والبروك من النّساء: الّتي تزوّج ولها ولد كبير.
والبراك: ضرب من السّمك بحريّ سود المناقير.
والبركة: من طير الماء.
والجمع: برك، وأبراك، وبركان.
وعندي: أنّ أبراكا، وبركانا: جمع الجمع.
والبرك أيضا: الضّفادع. وقد فسّر به بعضهم قول زهير: