فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 357

والبرك: جماعة الإبل الباركة.

وقيل: هي إبل أهل الحواء كلّها الّتي تروح عليهم، بالغة ما بلغت، وإن كانت ألوفا، [ثمّ استشهد بشعر]

وقيل: البرك يقع على جميع ما برك من جميع الجمال والنّوق على الماء أو بالفلاة من حرّ الشّمس أو الشّبع الواحد: بارك، والأنثى: باركة.

والبركة: أن يدرّ لبن النّاقة وهي باركة فيقيمها فيحلبها، [ثمّ استشهد بشعر]

ورجل مبترك: معتمد على الشّي ء ملحّ، قال:

وعامنا أعجبنا مقدّمه

يدعى أبا السّمح وقرضاب سمه

مبترك لكلّ عظم يلحمه

والبرك، والبركة: الصّدر.

وقيل: هو ما ولى الأرض من جلد صدر البعير إذا برك.

وقيل: البرك للإنسان، والبركة لما سوى ذلك.

وقيل: البرك الواحد، والبركة: الجمع، ونظيره حلي وحلية.

وقيل: البرك: باطن الصّدر، والبركة: ظاهره.

والبركة من الفرس: الصّدر [ثمّ استشهد بشعر]

وابترك القوم في القتال: جثوا للرّكب واقتتلوا وهي البروكاء، والبراكاء، [ثمّ استشهد بشعر]

والبراكاء: الثّبات في الحرب.

ويقال في الحرب: براك براك: أي ابركوا.

وبارك على الشّي ء: واظب.

وابترك في عدوه: أسرع مجتهدا.

والاسم: البروك، قال:

* وهنّ يعدون بنا بروكا*

وقيل: ابتراك الفرس: أن ينتحي على أحد شقّيه في عدوه.

وابترك الصّيقل على المدوس: مال عليه في أحد شقّيه.

وابتركت السّحابة: اشتدّ انهلالها.

وابتركت السّماء، وأبركت: دام مطرها.

وابترك في عرض الرّجل: تنقّصه.

والبركة: الحمالة ورجالها الّذين يسعون فيها، قال:

لقد كان في ليلى عطاء لبركة ... أناخت بكم ترجو الرّغائب والرّفدا

ليلى هاهنا: أراها ثلاثمائة من الإبل، كما سمّوا المائة هندا.

والبركة: مستنقع الماء.

والبركة: شبه حوض يحفر في الأرض لا يجعل له أعضاد فوق صعيد الأرض.

والبركة: الحلبة من حلب الغداة، وهي البركة، ولا أحقّها، ويسمّون الشّاة الحلوبة: بركة.

والبروك من النّساء: الّتي تزوّج ولها ولد كبير.

والبراك: ضرب من السّمك بحريّ سود المناقير.

والبركة: من طير الماء.

والجمع: برك، وأبراك، وبركان.

وعندي: أنّ أبراكا، وبركانا: جمع الجمع.

والبرك أيضا: الضّفادع. وقد فسّر به بعضهم قول زهير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت