فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 358

* ... في حافاته البرك*

والبركان: ضرب من دقّ الشّجر، واحدته: بركانة.

وقيل: هو ما كان من الحمض وسائر الشّجر لا يطول ساقه.

والبركان: من دقّ النّبت، وهو من الحمض.

وقيل: البركان: نبت ينبت قليلا بنجد في الرّمل ظاهرا على الأرض، له وريق دقاق حسن النّبات، وهو من خير الحمض، [ثمّ استشهد بشعر]

وذو بركان: موضع، [ثمّ استشهد بشعر]

وبرك: من أسماء ذي الحجّة، [ثمّ استشهد بشعر]

البرك: وسط الصّدر. (الإفصاح 1: 81)

البركة: حبّة البركة، الحبّة السّوداء.

(الإفصاح 1: 546)

البركة: طائر مائيّ صغير أبيض. الجمع: برك، وأبراك، وبركان. (الإفصاح 2: 892)

البركة: أجرة الطّحّان. (الإفصاح 2: 1229)

الزّمخشريّ: بارك اللّه فيه، وبارك له، وبارك عليه، وباركه. وبرّك على الطّعام، وبرّك فيه، إذا دعا له بالبركة. وطعام بريك، وما أبرك هذا وأيمنه.

وابترك الصّيقل، إذا مال على المدوس.

وابترك الفرس في عدوه: اعتمد فيه واجتهد، وفرس مستقدم البركة.

وفي بستانه بركة مصهرجة، وفيه برك تفيض.

ومن المجاز: حكّت الحرب بركها بهم. [ثمّ استشهد بشعر]

ووضع عليهم الدّهر بركه. [ثمّ استشهد بشعر]

وابترك في عرض فلان يقصبه، إذا وقع فيه.

ووصف أعرابيّ أرضا خصبة، فقال: تركت كلأها كأنّه نعامة باركة.

وابتركوا في الحرب: جثوا على الرّكب.

(أساس البلاغة: 20)

المدينيّ: في حديث عليّ بن الحسين:"ابترك النّاس في عثمان".

يقال: ابترك فلان في آخر، إذا شتمه وتنقّصه.

في حديث التّشهّد:"بارك على محمّد"، أي أدم له ما أعطيته من التّشريف ونحوه، من قولهم: برك البعير، إذا استناخ في موضع فلزمه، وسمّي الصّدر بركا وبركة، لأنّ البروك عليه يكون.

وقد يريد بقوله:"بارك عليه"الزّيادة فيما هو فيه، وأصله: ما ذكرناه، لأنّ تزايد الشّي ء يوجب دوام أصله.

وقد يوضع هذا القول موضع اليمن، لأنّ البركة إذا أريد بها الدّوام، فإنّما تستعمل فيما يرغب في بقائه، لا فيما يكره.

ويقولون: فلان مبارك له في جهله، إذا كان ما عرض له منه لا يزايله، فلا ينكر على هذا أن يقال للميمون:

مبارك، أي محبوب.

في الحديث ذكر"برك الغماد"بفتح الباء وكسرها وبضمّ الغين، ومنهم من يكسرها، وهو موضع باليمن، قيل: هو أقصى حجر به. (1: 151)

ابن الأثير: في حديث الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:

"و بارك على محمّد وعلى آل محمّد"أي أثبت له وأدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت