المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 359
ما أعطيته من التّشريف والكرامة، وهو من: برك البعير، إذا ناخ في موضع فلزمه. وتطلق البركة أيضا على الزّيادة، والأصل الأوّل.
وفي حديث أمّ سليم:"فحنّكه وبرّك عليه"أي دعا له بالبركة.
وفي حديث عليّ:"ألقت السّحاب برك بوانيها"البرك: الصّدر، والبواني: أركان البنية.
وفي حديث علقمة:"لا تقربهم فإنّ على أبوابهم فتنا كمبارك الإبل"هو الموضع الّذي تبرك فيه، أراد أنّها تعدي، كما أنّ الإبل الصّحاح إذا أنيخت في مبارك الجربى جربت.
وفي حديث الهجرة:"لو أمرتنا أن نبلغ معك بها برك الغماد"تفتح الباء وتكسر، وتضمّ الغين وتكسر، وهو اسم موضع باليمن. وقيل: هو موضع وراء مكّة بخمس ليال. (1: 120)
ابن منظور: التّبريك: الدّعاء للإنسان أو غيره بالبركة، يقال: برّكت عليه تبريكا، أي قلت له: بارك اللّه عليك. (10: 395)
الفيّوميّ: برك البعير بروكا، من باب قعد: وقع على بركه، وهو صدره، وأبركته أنا. وقال بعضهم: هو لغة، والأكثر أنخته فبرك.
والمبرك، وزان جعفر: موضع البروك، والجمع:
المبارك.
وبركة الماء: معروفة، والجمع: برك، مثل سدرة وسدر.
والبركة وزان رطبة: طائر أبيض من طير الماء، والجمع: برك، بحذف الهاء.
والبركة: الزّيادة والنّماء. وبارك اللّه تعالى فيه فهو مبارك، والأصل: مبارك فيه. وجمع جمع ما لا يعقل بالألف والتّاء، ومنه التّحيّات المباركات.
والبرّكان على"فعّلان"بتشديد العين: كساء معروف، وهذه لغة منقوله عن الفرّاء.
وربّما قيل: برّكانيّ على النّسبة أيضا، والأشهر فيه برنكان على"فعللان"وزان زعفران وعسقلان.
أبو حيّان: البركة: الزّيادة، والفعل منه: بارك، وهو متعدّ، ومنه أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ النّمل: 8، ويضمّن معنى ما تعدّى ب"على"لقوله:"و بارك على محمّد"، وتبارك لازم. (2: 523)
الفيروز اباديّ: البركة محرّكة: النّماء والزّيادة والسّعادة. والتّبريك: الدّعاء بها، وبريك: مبارك فيه.
وبارك اللّه لك وفيك وعليك، وباركك، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد: أدم له ما أعطيته من التّشريف والكرامة.
وتبارك اللّه: تقدّس وتنزّه، صفة خاصّة باللّه تعالى، وبالشّي ء: تفاءل به.
وبرك بروكا وتبراكا: استناخ: كبرّك وأبركته، وثبت وأقام.
والبرك: إبل أهل الحواء كلّها الّتي تروح عليهم، بالغة ما بلغت وإن كانت ألوفا، أو جماعة الإبل الباركة أو الكثيرة. الواحد: بارك، وهي بهاء، جمعه: بروك، والصّدر كالبركة بالكسر.