فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 367
والنّكتة العامّة تنشيط السّامعين. (10: 3886)
سيّد قطب: وصف المسجد الأقصى بأنّه الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ وصف يرسم البركة حافّة بالمسجد، فائضة عليه، وهو ظلّ لم يكن ليلقيه تعبير مباشر، مثل:
باركناه، أو باركنا فيه؛ وذلك من دقائق التّعبير القرآنيّ العجيب. (4: 2212)
3 -وَنَجَّيْناهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ. الأنبياء: 71
أبيّ بن كعب: الشّام، وما من ماء عذب إلّا خرج من تلك الصّخرة الّتي ببيت المقدس.
(الطّبريّ 17: 46)
ابن عبّاس: بالماء والشّجر، وهي المقدس وفلسطين والأردن. (تنوير المقباس: 273)
يعني مكّة، ونزول إسماعيل البيت، ألا ترى أنّه يقول: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدىً لِلْعالَمِينَ آل عمران: 96. (الطّبريّ 17: 47)
أبو العالية: ليس ماء عذب إلّا يهبط إلى الصّخرة الّتي ببيت المقدس، ثمّ يتفرّق في الأرض.
(الطّبريّ 17: 47)
الطّبريّ: قد اختلف أهل التّأويل في الأرض الّتي ذكر اللّه أنّه نجّى إبراهيم ولوطا إليها، ووصفه أنّه بارك فيها للعالمين فقال بعضهم بنحو الّذي قلنا في ذلك.
وقال آخرون: بل يعني مكّة، وهي الأرض الّتي قال اللّه تعالى: الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ.
وإنّما اخترنا ما اخترنا من القول في ذلك، لأنّه لا خلاف بين جميع أهل العلم: أنّ هجرة إبراهيم من العراق كانت إلى الشّام، وبها كان مقامه أيّام حياته، وإن كان قد كان قدم مكّة، وبنى بها البيت، وأسكنها إسماعيل ابنه مع أمّه هاجر، غير أنّه لم يقم بها، ولم يتّخذها وطنا لنفسه، ولا لوط. واللّه إنّما أخبر عن إبراهيم ولوط، أنّهما أنجاهما إلى الأرض الّتي بارك فيها للعالمين. (17: 47)
الطّوسيّ: إنّما جعلها مباركة، لأنّ أكثر الأنبياء بعثوا منها، فلذلك كانت مباركة.
وقيل: لما فيها من كثرة الأشجار والثّمار.
البغويّ: يعني الشّام، بارك اللّه فيها بالخصب وكثرة الأشجار والثّمار والأنهار، ومنها بعث أكثر الأنبياء. (3: 296)
نحوه الخازن (4: 244) ، وأبو حيّان (6: 329) ، والشّربينيّ (2: 512) ، والميبديّ (6: 269) .
الزّمخشريّ: بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ بركاته الواصلة إلى العالمين؛ أنّ أكثر الأنبياء عليهم السّلام بعثوا فيه، فانتشرت في العالمين شرائعهم وآثارهم الدّينيّة، وهي البركات الحقيقيّة.
وقيل: بارك اللّه فيه بكثرة الماء والشّجر والثّمر والخصب، وطيب عيش الغنيّ والفقير. (2: 578)
نحوه ابن الجوزيّ (5: 368) ، والفخر الرّازيّ(22:
190)، والقرطبيّ (11: 305) ، والبيضاويّ (2: 77) ، والنّسفيّ (3: 84) ، والنّيسابوريّ (17: 42) ، وأبو السّعود (4: 348) ، والكاشانيّ (3: 344) ،