فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 369
مثله الخازن. (4: 248)
الميبديّ: يعني الشّام، بارك اللّه فيها بالخصب، وكثرة الأشجار والثّمار والأنهار، ومنها بعث أكثر الأنبياء. (6: 269)
ابن عطيّة: اختلف النّاس فيها، فقالت فرقة: هي أرض الشّام، وكانت مسكنه وموضع ملكه، وخصّص في هذه الآية انصرافه في سفراته إلى أرضه، لأنّ ذلك يقتضي سيره إلى المواضع الّتي سافر إليها، والبركة في أرض الشّام بيّنة الوجوه. (4: 93)
ابن الجوزيّ: فيها قولان:
أحدهما: أنّها أرض الشّام، وهذا قول الأكثرين.
وبركتها: أنّ اللّه عزّ وجلّ بعث أكثر الأنبياء منها، وأكثر فيها الخصب والثّمار والأنهار.
والثّاني: أنّها مكّة، رواه العوفيّ عن ابن عبّاس، والأوّل أصحّ. (5: 368)
النّسفيّ: بكثرة الأنهار والأشجار والثّمار، والمراد: الشّام، وكان منزله بها، وتحمله الرّيح من نواحي الأرض إليها. (3: 86)
النّيسابوريّ: أي بالخصب وسعة الأرزاق، أو بالمنافع الدّينيّة، لأنّ أكثر الأنبياء بعثوا فيها.
وقيل: ما من ماء أرض عذب إلّا وينبع أصله من تحت صخرة بيت المقدس. (17: 42)
أبو حيّان: وصفت بالبركة، لأنّه إذا حلّ أرضا أصلحها بقتل كفّارها وإثبات الإيمان فيها وبثّ العدل، ولا بركة أعظم من هذا. والظّاهر أنّ الَّتِي بارَكْنا صفة للأرض.
وقال منذر بن سعيد: الكلام تامّ عند قوله: (الى الارض) ، والَّتِي بارَكْنا فِيها صفة للرّيح، ففي الآية تقديم وتأخير، يعني أنّ أصل التّركيب: ولسليمان الرّيح الّتي باركنا فيها عاصفة تجري بأمره إلى الأرض.
5 -وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ... سبأ: 18
راجع"ق ر ي"
6 -وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ. الصّافّات: 113
ابن عبّاس: بالثّناء الحسن والذّرّيّة الطّيّبة.
(تنوير المقباس: 378)
الطّوسيّ: يعني على يعقوب وعلى إسحاق، وخلق من ذرّيّتهما الخلق الكثير. (8: 521)
البغويّ: أي على إبراهيم في أولاده (و على اسحق) بكون أكثر الأنبياء من نسله. (4: 39)
نحوه الخازن (6: 25) ، والبيضاويّ (2: 298) .
الزّمخشريّ: وقرئ: (و بركنا) أي أفضنا عليهما بركات الدّين والدّنيا، كقوله: آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ العنكبوت: 27.
نحوه النّسفيّ (4: 27) ، والنّيسابوريّ (23: 66) ، والبروسويّ (7: 479) .
الطّبرسيّ: أي وجعلنا فيما أعطينا هما من الخير