فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 375
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى طه: 11 - 13.
ويستأنس منه أنّ المراد بمن حول النّار: موسى، أو هو ممّن حول النّار، ومباركته: اختياره بعد تقديسه.
المصطفويّ: فهو مورد للفضل والتّوجّه والفيوضات الرّبّانيّة. (1: 244)
مبارك
1 -وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ... الأنعام: 92
ابن عبّاس: فيه المغفرة والرّحمة لمن آمن به.
(تنوير المقباس: 115)
الطّبريّ: هو مفاعل من البركة. (7: 271)
الزّجّاج:"المبارك"الّذي يأتي من قبله الخير الكثير، والمعنى أنزلناه للبركة والإنذار.
(ابن الجوزيّ 3: 84)
أبو مسلم: إنّما سمّاه مباركا لأنّه ممدوح مستسعد به، فكلّ من تمسّك به نال الفوز. (الطّبرسيّ 2: 334)
الميبديّ: أي وهذا القرآن كتاب مبارك أنزلناه، كتاب مفعم باليمن، مترع بالبركة، خيره دائم، ونفعه سابغ، ويمنه دبر، وبركته دثر، موعظة للخائفين، ورحمة للمؤمنين، وشفيع للعاصين، ونصير للمحبّين.
الزّمخشريّ: كثير المنافع والفوائد. (2: 35)
نحوه النّسفيّ (2: 23) ، وأبو السّعود (2: 415) ، والكاشانيّ (2: 138) ، وطه الدّرّة (4: 207) .
الطّبرسيّ: قيل: إنّ البركة ثبوت الخير على النّماء والزّيادة، ومنه: تبارك اللّه، أي ثبت له ما يستحقّ به التّعظيم لم يزل ولا يزال. فالقرآن مبارك، لأنّ قراءته خير، والعمل به خير، وفيه علم الأوّلين والآخرين، وفيه مغفرة للذّنوب، وفيه الحلال والحرام.
وقيل: البركة: الزّيادة، فالقرآن مبارك لما فيه من زيادة البيان على ما في الكتب المتقدّمة، لأنّه ناسخ لا يرد عليه نسخ، لبقائه إلى آخر التّكليف. (2: 334)
نحوه الطّريحيّ. (5: 258)
الفخر الرّازيّ: قال أهل المعاني:"كتاب مبارك"أي كثير خيره دائم بركته ومنفعته، يبشّر بالثّواب والمغفرة، ويزجر عن القبيح والمعصية.
وأقول: العلوم إمّا نظريّة، وإمّا عمليّة.
أمّا العلوم النّظريّة، فأشرفها وأكملها معرفة ذات اللّه وصفاته وأفعاله وأحكامه وأسمائه، ولا ترى هذه العلوم أكمل ولا أشرف ممّا تجده في هذا الكتاب.
وأمّا العلوم العمليّة، فالمطلوب، إمّا أعمال الجوارح وإمّا أعمال القلوب، وهو المسمّى بطهارة الأخلاق وتزكية النّفس، ولا تجد هذين العلمين مثل ما تجده في هذا الكتاب، ثمّ قد جرت سنّة اللّه تعالى بأنّ الباحث عنه والتّمسّك به يحصل له عزّ الدّنيا وسعادة الآخرة.
نحوه النّيسابوريّ. (7: 160)
القرطبيّ: أي بورك فيه، والبركة: الزّيادة.
الشّربينيّ: أي كثير الخير والبركة، دائم النّفع،