فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 379

ابن عربيّ: بزيادة الهداية إلى محض التّوحيد، والإرشاد إلى سواء السّبيل، يهدي بأقرب الطّرق إلى أرفع الدّرجات من الكمال. (1: 414)

القرطبيّ: نعت، أي كثير الخيرات. ويجوز في غير القرآن"مباركا"على الحال. (7: 143)

أبو حيّان: بركة القرآن بما يترتّب عليه من النّفع والنّماء: بجمع كلمة العرب به، والمواعظ والحكم، والإعلام بأخبار الأمم السّالفة، والأجور التّالية، والشّفاء من الإدواء، والشّفاعة لقارئه وعدّه من أهل اللّه، وكونه مع المكرمين من الملائكة، وغير ذلك من البركات الّتي لا تحصى. (4: 256)

أبو السّعود: أي كثير المنافع دينا ودنيا، صفتان ل (كتاب) وتقديم وصف الإنزال مع كونه غير صريح، لأنّ الكلام مع منكريه، أو خبران آخران لاسم الإشارة، أي أنزلناه مشتملا على فنون الفوائد الدّينيّة والدّنيويّة الّتي فصّلت عليكم طائفة منها. (2: 463)

نحوه الآلوسيّ. (8: 60)

البروسويّ: أي كثير النّفع دينا ودنيا. قال في"التّأويلات النّجميّة": (مبارك) عليك، وبركته أنّه أنزل على قلبك بجعل خلقك القرآن، ومبارك على أمّتك بأنّه حبل بينهم وبين ربّهم، ليوصلهم إليه بالاعتصام.

رشيد رضا: أي وهذا القرآن الّذي يتلى عليكم كتاب عظيم القدر- فتنكيره للتّعظيم- أنزلناه كما أنزلنا الكتاب على موسى- جامع لكلّ أسباب الهداية الثّابتة الدّائمة النّامية، الزّائدة على ما في كتاب موسى- فالمبارك من البركة، وهي: الزّيادة والنّماء في الخير. قيل: إنّها من بركة الماء، وقيل: من برك البعير. (8: 204)

نحوه المراغيّ (8: 78) ، والحجازيّ (8: 30) .

عبد الكريم الخطيب: هو دعوة للمسلمين إلى اللّه، وإلفات لهم إلى هذا الكتاب الّذي جاءهم به رسول اللّه من ربّه، يحمل البركة والخير والرّحمة، لمن اتّصل به، وأخذ عنه. (4: 351)

عبد المنعم الجمّال: الّذي يشار إليه بالبنان:

العظيم القدر، الرّفيع الشّأن، كتاب، هو خير كتاب، جلّ من أنزله، أنزله الحكيم العليم، ونزل به الرّوح الأمين على خير النّبيّين وخاتم المرسلين، بلسان عربيّ مبين، مبارك كثير البركات، عظيم النّفحات، ورحمة ونور، جامع لأحكام الخير وأسباب الهداية، وقد جاء بأكثر وأعظم ممّا جاءت به التّوراة. (2: 953)

3 -كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ ...

ص: 29

ابن عبّاس: فيه المغفرة والرّحمة لمن آمن به.

(تنوير المقباس: 382)

الطّوسيّ: وصفه بأنّه مبارك، لأنّ به يستديم النّاس ما أنعم اللّه عليهم به. (8: 558)

القشيريّ: (مبارك) وهو القرآن، و (مبارك) أي كبير النّفع، ويقال: (مبارك) أي دائم باق لا ينسخه كتاب، من قولهم: برك الطّير على الماء. ويقال: (مبارك) لمن آمن به وصدّق. ثمّ إنّه بيّن أنّ البركة في تدبّره والتّفكّر في معانيه. (5: 253)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت