فهرس الكتاب

الصفحة 2200 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 380

الرّاغب: أي موضع الخيرات الإلهيّة. (44)

البغويّ: كثير خيره ونفعه. (4: 67)

مثله الخازن (6: 45) ، والنّيسابوريّ (23: 88) ، ونحوه القاسميّ (14: 5097) .

ابن عطيّة: هذا كتاب لمن أراد التّمسّك بالإيمان والقربة إلينا. وفي هذه الآيات اقتضاب وإيجاز بديع حسب إعجاز القرآن العزيز ووصفه بالبركة، لأنّ أجمعها فيه، لأنّه يورث الجنّة وينقذ من النّار، ويحفظ المرء في حال الحياة الدّنيا، ويكون سبب رفعة شأنه في الحياة الآخرة. (4: 502)

الطّبرسيّ: أي كثير نفعه وخيره فإنّ في التّديّن به يستبين النّاس ما أنعم اللّه عليهم. (4: 473)

الفخر الرّازيّ: فيه مسائل:

المسألة الأولى: قالت المعتزلة: دلّت الآية على أنّه تعالى إنّما أنزل هذا القرآن لأجل الخير والرّحمة والهداية، وهذا يفيد أمرين: أحدهما: أنّ أفعال اللّه معلّلة برعاية المصالح، والثّاني: أنّه تعالى أراد الإيمان والخير والطّاعة من الكلّ، بخلاف قول من يقول: إنّه أراد الكفر من الكافر. (26: 201)

البيضاويّ: نفّاع، وقرئ بالنّصب على الحال.

نحوه الكاشانيّ. (4: 297)

أبو السّعود: خبر ثان للمبتدإ، أو صفة ل (كتاب) عند من يجوّز تأخير الوصف الصّريح عن غير الصّريح.

وقرئ (مباركا) على أنّه حال من مفعول أنزلنا، ومعنى المبارك: الكثير المنافع الدّينيّة والدّنيويّة. (5: 360)

نحوه الآلوسيّ. (23: 189)

المراغيّ: أي أنزلنا إليك هذا الكتاب النّافع للنّاس، المرشد لهم إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم، في دينهم ودنياهم، الجامع لوجوه المصالح. (23: 116)

الطّباطبائيّ: المعنى هذا كتاب أنزلناه إليك كثير الخيرات والبركات للعامّة والخاصّة، ليتدبّره النّاس فيهتدوا به، أو تتمّ لهم الحجّة، وليتذكّر به أولو الألباب، فيهتدوا إلى الحقّ باستحضار حجّته، وتلقّيها من بيانه.

عبد الكريم الخطيب: أي فيه البركة الّتي تنال كلّ من يلقاه، ويتلقّى منه الحكمة والموعظة الحسنة.

طه الدّرّة: كثير الخيرات والمنافع الدّينيّة والدّنيويّة. (12: 288)

الحجازيّ: كتاب أنزلناه إليك يا محمّد كثير الخيرات عظيم البركات، فيه شفاء للنّاس ونور وموعظة للمؤمنين. (23: 51)

4 -وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ.

الأنبياء: 50

ابن عبّاس: فيه الرّحمة والمغفرة لمن آمن به.

الفرّاء:"المبارك"رفع من صفة الذّكر، ولو كان نصبا على قولك: أنزلناه مباركا، كان صوابا. (2: 206)

الرّاغب: تنبيها على ما يفيض عليه من الخيرات الإلهيّة. (44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت