فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 381
البغويّ: يعني القرآن، وهو ذكر لمن تذكّر به.
(مبارك) لمن يتبرّك به، ويطلب منه الخير. (3: 291)
نحوه الخازن. (4: 241)
الزّمخشريّ: هو القرآن، وبركته: كثرة منافعه وغزارة خيره. (2: 575)
الطّبرسيّ: أراد به القرآن، إنّه ذكر ثابت نافع، دائم نفعه إلى يوم القيامة.
وقيل: سمّاه مباركا لوفور فوائده من المواعظ والزّواجر، والأمثال الدّاعية إلى مكارم الأخلاق والأفعال. لمّا وصف التّوراة أتبعه ذكر القرآن الّذي آتاه نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله. (4: 51)
ابن الجوزيّ: كثير الخير. (5: 356)
نحوه البيضاويّ (2: 74) ، والنّسفيّ (3: 81) ، والشّربينيّ (2: 507) ، والكاشانيّ (3: 342) ، والقاسميّ (11: 4278) .
الفخر الرّازيّ: بركته: كثرة منافعه وغزارة علومه. (22: 179)
النّيسابوريّ: أي كثير البركة. (17: 29)
أبو حيّان: أي كثير منافعه، غزير خيره. وجاء هنا الوصف بالاسم ثمّ بالجملة جريا على الأشهر.
أبو السّعود: كثير الخير غزير النّفع، يتبرّك به.
نحوه الآلوسيّ. (17: 58)
شبّر: ثابت نافع، دائم نفعه إلى القيامة، أو كثير الفوائد من المواعظ والزّواجر والأمثال، أنزلناه على محمّد صلّى اللّه عليه وآله. (4: 201)
المراغيّ: هو كثير النّفع والخير لمن اتّبع أوامره، وانتهى بنواهيه. (17: 41)
الطّباطبائيّ: الإشارة ب (هذا) إلى القرآن، وإنّما سمّي ذكرا مباركا لأنّه ثابت دائم كثير البركات، ينتفع به المؤمن به والكافر في المجتمع البشريّ، وتتنعّم به الدّنيا، سواء عرفته أو أنكرته، أقرّت بحقّه أو جحدته.
يدلّ على ذلك تحليل ما نشاهد اليوم من آثار الرّشد والصّلاح في المجتمع العامّ البشريّ، والرّجوع بها القهقرى إلى عصر نزول القرآن فما قبله، فهو الذّكر المبارك الّذي يسترشد بمعناه، وإن جهل الجاهلون لفظه، وأنكر الجاحدون حقّه، وكفروا بعظيم نعمته، وأعانهم على ذلك المسلمون بإهمالهم في أمره: وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا الفرقان:
الحجازيّ: (و هذا) ذكر ونور ومبارك، فيه الخير والهدى والعلم والمعرفة، وفيه النّجاة والسّعادة، والفوز والفلاح.
فيه أسباب سعادة الدّنيا والآخرة؛ إذ فيه علاج لكلّ داء، ودواء لكلّ مرض، وقد أثبتت الحوادث ذلك فيما نرى. (17: 20)
مباركا
1 -إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدىً لِلْعالَمِينَ. آل عمران: 96
ابن عبّاس: يعني موضع الكعبة، فيه المغفرة