فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 385

كُلِّ شَيْ ءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ القصص: 57.

وقال بعضهم: إنّ (مباركا) يشمل البركات الحسّيّة والمعنويّة، وما اخترناه هو المتبادر. (4: 7)

نحوه المراغيّ. (4: 7)

الطّباطبائيّ: المباركة"مفاعلة"من البركة، وهي الخير الكثير. فالمباركة: إفاضة الخير الكثير عليه وجعله فيه.

وهي وإن كانت تشمل البركات الدّنيويّة والأخرويّة، إلّا أنّ ظاهر مقابلتها مع قوله: هُدىً لِلْعالَمِينَ أنّ المراد بها إفاضة البركات الدّنيويّة، وعمدتها: وفور الأرزاق، وتوفّر الهمم، والدّواعي إلى عمرانه بالحجّ إليه، والحضور عنده، والاحترام له وإكرامه.

فيؤول المعنى إلى ما يتضمّنه قوله تعالى في دعوة إبراهيم: رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ ... الآية (3: 350)

الحجازيّ: هو مبارك كثير الخيرات؛ إذ هو بصحراء جرداء، وتجبى إليه ثمرات كلّ شي ء، ففيه الفواكه ومن خيرات اللّه الشّي ء الكثير، ولا مانع أن يكون كثير البركة في الثّواب والأجر. (4: 5)

2 -وَجَعَلَنِي مُبارَكًا أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا. مريم: 31

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: نفّاعا حيث كنت.

(الزّمخشريّ 2: 508)

نحوه مجاهد. (الطّبريّ 16: 80)

ابن عبّاس: معلما للخير. (255)

نحوه مجاهد (الطّبريّ 16: 81) ، والضّحّاك (ابن عطيّة 4: 14) ، والزّجّاج (3: 328) .

الضّحّاك: قاضيا للحوائج. (الآلوسيّ 16: 89)

الحسن: أكمله اللّه تعالى عقلا واستنبأه طفلا.

(الآلوسيّ 16: 89)

الثّوريّ: معلم الخير، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر. (الآلوسيّ 16: 89)

الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: وجعلني نفّاعا.

وقال آخرون: كانت بركته الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر.

وقال آخرون: معنى ذلك: جعلني معلم الخير.

الفرّاء: يتعلّم منّي حيثما كنت. (2: 167)

الطّوسيّ: قيل: نفّاعا، والبركة: نماء الخير، والمبارك: الّذي ينمى الخير به.

والتّبرّك: طلب البركة بالشّي ء، وأصله: التّبرّك من البرك، وهو ثبوت الطّير على الماء. (7: 124)

القشيريّ: أي نافعا للخلق، يرشدهم إلى أمور دينهم، ويمنعهم من ارتكاب الزّلّة الّتي فيها هلاكهم، ومن استضاء بنوره نجا. فهذه بركاته الّتي كانت تصل إلى الخلق.

ومن بركاته إغاثة الملهوث، وإعانة الضّعيف، ونصرة المظلوم، ومواساة الفقير، وإرشاد الضّالّ، والنّصيحة للخلق، وكفّ الأذى عنهم، وحمل الأذى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت