فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 229

نحوه ملخّصا أبو زرعة (348) ، والزّمخشريّ(2:

293)، والفخر الرّازيّ (18: 59) ، والقرطبيّ (9: 96) ، والآلوسيّ (12: 139) ، ورشيد رضا (12: 158) .

4 -فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا. يوسف: 93

الفرّاء: أي يرجع بصيرا. (2: 55)

مثله البيضاويّ. (1: 507)

أبو عبيدة: أي يعد بصيرا، أي يعد مبصرا. (1: 318)

مثله الطّبريّ (13: 57) ، والهرويّ (1: 13) .

الزّمخشريّ: يصر بصيرا، كقولك: جاء البناء محكما، بمعنى صار، ويشهد له فَارْتَدَّ بَصِيرًا، يوسف: 96، أو يأت إلىّ وهو بصير، وينصره قوله:

وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ يوسف: 93، أي يأتني أبي ويأتني آله جميعا. (2: 343) .

مثله الفخر الرّازيّ (18: 206) ، والبروسويّ (4: 315) .

الآلوسيّ: أي يصر بصيرا، ويشهد له (فَارْتَدَّ بَصِيرًا) أو يأت إليّ وهو بصير، وينصره قوله:

وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ يوسف: 93.

وحاصل الوجهين كما قال بعض المدقّقين: إنّ الإتيان في الأوّل مجاز عن الصّيرورة، ولم يذكر إتيان الأب إليه لا لكونه داخلا في الأهل، فإنّه يجلّ عن التّابعيّة بل تفاديا عن أمر الأخوّة بالإتيان؛ لأنّه نوع إجبار على من يؤتى به فهو إلى اختياره. وفي الثّاني، على الحقيقة وفيه التّفادي المذكور، والجزم بأنّه من الآتين لا محالة وثوقا بمحبّته، وأنّ فائدة الإلقاء إتيانه على ما أحبّ من كونه معا في سليم البصر، وفيه أنّ صيرورته بصيرا أمر مفروغ عنه مقطوع، إنّما الكلام في تسبّب الإلقاء لإتيانه كذلك، فهذا الوجه أرجح وإن كان الأوّل من الخلافة بالقبول بمنزل. (13: 52)

5 -يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ...

لقمان: 16

الطّبريّ: كان بعضهم يوجّه معناه إلى يعلمه اللّه، ولا أعرف"يأتي به"بمعنى يعلمه، إلّا أن يكون قائل ذلك أراد أنّ لقمان إنّما وصف اللّه بذلك لأنّ اللّه يعلم أماكنه، لا يخفى عليه مكان شي ء منه، فيكون وجها (21: 73)

الطّوسيّ: معناه إنّه يجازي بها ويواقف عليها، فكأنّه أتى بها، وإن كانت أفعال العباد لا يصحّ إعادتها، ولو صحّ إعادتها لما كانت [ظ: لكانت] مقدورة للّه. وإنّما أراد ما قلناه، وفي ذلك غاية التّهديد والحثّ على الأخذ بالجزم. (8: 278)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 319)

الفخر الرّازيّ: قوله: (يَأْتِ بِهَا اللَّهُ) أبلغ من قول القائل: يعلمها اللّه، لأنّ من يظهر له الشّي ء ولا يقدر على إظهاره لغيره يكون حاله في العلم دون حال من يظهر له الشّي ء ويظهره لغيره، فقوله: (يَأْتِ بِهَا اللَّهُ) ، أي يظهرها اللّه للأشهاد. (25: 148)

البروسويّ: أي يحضرها فيحاسب عليها، لأنّه فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ. (7: 81)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت