فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 400

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقد نال السّعادة، المباركة الدّائمة.

القشيريّ: البركة: الزّيادة، فقد اتّصل النّسل من الخليل، وبنو إسرائيل منهم وهم خلق كثير، والعرب من أولاد إسماعيل وهم الجمّ الغفير. (3: 147)

الزّمخشريّ: قيل: الرّحمة: النّبوّة، والبركات:

الأسباط من بني إسرائيل، لأنّ الأنبياء منهم، وكلّهم من ولد إبراهيم. (2: 281)

نحوه ابن الجوزيّ (4: 133) ، والنّسفيّ (2: 197) .

الفخر الرّازيّ: المقصود من هذا الكلام ذكر ما يزيل ذلك التّعجّب، وتقديره: إنّ رحمة اللّه عليكم متكاثرة، وبركاته لديكم متوالية متعاقبة، وهي النّبوّة والمعجزات القاهرة، والتّوفيق للخيرات العظيمة.

القرطبيّ: البركة: النّموّ والزّيادة. ومن تلك البركات أنّ جميع الأنبياء والمرسلين كانوا في ولد إبراهيم وسارة. (9: 71)

أبو حيّان: قيل: رحمته: تحيّته، وبركاته: فواضل خيره بالخلّة والإمامة. (5: 244)

أبو السّعود: أي خيراته النّامية المتكاثرة- في كلّ باب- الّتي من جملتها هبة الأولاد. (3: 334)

نحوه البروسويّ (4: 164) ، والآلوسيّ(12:

تبارك

1 -... أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.

الأعراف: 54

ابن عبّاس: تَبارَكَ اللَّهُ: ذو بركة، ويقال:

تعالى اللّه، ويقال: تبرّأ. (تنوير المقباس: 129)

جاء بكلّ بركة. (البغويّ 2: 198)

تفاعل من البركة. (ابن الجوزيّ 3: 214)

نحوه الفرّاء (ابن الجوزيّ 3: 214) ، والزّجّاج (الأزهريّ 10: 230)

الحسن: تجي ء البركة من عنده.

(البغويّ 2: 198)

اللّيث: تمجيد وتعظيم. (الأزهريّ 10: 230)

المبرّد: تبارك: ارتفع، والمتبارك: المرتفع.

(ابن الجوزيّ 3: 214)

أبو مالك:"افتعل"من البركة.

(ابن الجوزيّ 3: 214)

حسين بن فضل: تبارك في ذاته، وبارك في خلقه.

(أبو الفتوح 2: 402)

ابن الأنباريّ: أنّ المعنى: باسمه يتبرّك في كلّ شي ء. أنّ معنى (تبارك) : تقدّس، أي تطهّر.

(ابن الجوزيّ 3: 214)

الأزهريّ: تعالى وتعاظم وارتفع.

(القرطبيّ 7: 223)

الطّوسيّ: معناه تبارك تعالى بالوحدانيّة فيما لم يزل ولا يزال، وأصله: الثّبات. [ثمّ استشهد بشعر] فهو بمعنى تعالى بدوام الثّبات. ويحتمل تعالى بالبركة في ذكر اسمه. (4: 454)

القشيريّ: تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت