فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 400
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقد نال السّعادة، المباركة الدّائمة.
القشيريّ: البركة: الزّيادة، فقد اتّصل النّسل من الخليل، وبنو إسرائيل منهم وهم خلق كثير، والعرب من أولاد إسماعيل وهم الجمّ الغفير. (3: 147)
الزّمخشريّ: قيل: الرّحمة: النّبوّة، والبركات:
الأسباط من بني إسرائيل، لأنّ الأنبياء منهم، وكلّهم من ولد إبراهيم. (2: 281)
نحوه ابن الجوزيّ (4: 133) ، والنّسفيّ (2: 197) .
الفخر الرّازيّ: المقصود من هذا الكلام ذكر ما يزيل ذلك التّعجّب، وتقديره: إنّ رحمة اللّه عليكم متكاثرة، وبركاته لديكم متوالية متعاقبة، وهي النّبوّة والمعجزات القاهرة، والتّوفيق للخيرات العظيمة.
القرطبيّ: البركة: النّموّ والزّيادة. ومن تلك البركات أنّ جميع الأنبياء والمرسلين كانوا في ولد إبراهيم وسارة. (9: 71)
أبو حيّان: قيل: رحمته: تحيّته، وبركاته: فواضل خيره بالخلّة والإمامة. (5: 244)
أبو السّعود: أي خيراته النّامية المتكاثرة- في كلّ باب- الّتي من جملتها هبة الأولاد. (3: 334)
نحوه البروسويّ (4: 164) ، والآلوسيّ(12:
تبارك
1 -... أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.
الأعراف: 54
ابن عبّاس: تَبارَكَ اللَّهُ: ذو بركة، ويقال:
تعالى اللّه، ويقال: تبرّأ. (تنوير المقباس: 129)
جاء بكلّ بركة. (البغويّ 2: 198)
تفاعل من البركة. (ابن الجوزيّ 3: 214)
نحوه الفرّاء (ابن الجوزيّ 3: 214) ، والزّجّاج (الأزهريّ 10: 230)
الحسن: تجي ء البركة من عنده.
(البغويّ 2: 198)
اللّيث: تمجيد وتعظيم. (الأزهريّ 10: 230)
المبرّد: تبارك: ارتفع، والمتبارك: المرتفع.
(ابن الجوزيّ 3: 214)
أبو مالك:"افتعل"من البركة.
(ابن الجوزيّ 3: 214)
حسين بن فضل: تبارك في ذاته، وبارك في خلقه.
(أبو الفتوح 2: 402)
ابن الأنباريّ: أنّ المعنى: باسمه يتبرّك في كلّ شي ء. أنّ معنى (تبارك) : تقدّس، أي تطهّر.
(ابن الجوزيّ 3: 214)
الأزهريّ: تعالى وتعاظم وارتفع.
(القرطبيّ 7: 223)
الطّوسيّ: معناه تبارك تعالى بالوحدانيّة فيما لم يزل ولا يزال، وأصله: الثّبات. [ثمّ استشهد بشعر] فهو بمعنى تعالى بدوام الثّبات. ويحتمل تعالى بالبركة في ذكر اسمه. (4: 454)
القشيريّ: تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ هذه