فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 404

وهو ربّ العالمين. (24: 90)

الطّباطبائيّ: ثناء عليه عزّ وجلّ بربوبيّته لجميع العالمين. وقد فرّعه على ربوبيّته. وتدبيره للإنسان إشارة إلى أنّ الرّبوبيّة واحدة، وتدبيره لأمر الإنسان عين تدبيره لأمر العالمين جميعا، فإنّ النّظام الجاري نظام واحد، روعي في انطباقه على كلّ، انطباقه على الكلّ، فهو سبحانه متبارك منشأ للخير الكثير، فتبارك اللّه ربّ العالمين. (17: 346)

عبد الكريم الخطيب: أي علا وعظم ربّكم هذا، إنّه ربّ العالمين. (12: 1261)

طه الدّرّة: أي تنزّه اللّه عن كلّ ما لا يليق به. وفي سورة الفرقان: تكاثر خيره من البركة، وهي كثرة الخير وزيادته، أو تزايد عن كلّ شي ء، وتعالى عنه في صفاته وأفعاله.

وهي كلمة تقديس وتعظيم، لم تستعمل إلّا للّه وحده، وهو ملازم للماضي، لا يأتي منه مضارع ولا أمر.

[ثمّ استشهد بشعر] (12: 605)

الحجازيّ: تبارك اللّه وتزايد فضله، وتكامل خيره. (24: 38)

3 -... ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ. المؤمنون: 14

الطّوسيّ: معنى (تبارك) استحقّ التّعظيم، بأنّه قديم لم يزل ولا يزال. وهو مأخوذ من البروك، وهو الثّبوت. (7: 354)

الزّمخشريّ: فتعالى أمره في قدرته وعلمه.

نحوه البيضاويّ (2: 103) ، والنّسفيّ (3: 155) ، والبروسويّ (6: 72) ، والنّهاونديّ (3: 165) .

ابن عطيّة: (تبارك) : مطاوع بارك، فكأنّها بمنزلة تعالى وتقدّس، من معنى البركة. (4: 138)

الطّبرسيّ: أي تعالى اللّه، ودام خيره وثبت.

نحوه شبّر. (4: 268)

ابن الجوزيّ: أي استحقّ التّعظيم والثّناء.

الفخر الرّازيّ: أي فتعالى اللّه. فإنّ البركة يرجع معناها إلى الامتداد والزّيادة، وكلّ ما زاد على الشّي ء فقد علاه. ويجوز أن يكون المعنى: والبركات والخيرات كلّها من اللّه تعالى.

وقيل: أصله من: البروك، وهو الثّبات، فكأنّه قال: والبقاء والدّوام. والبركات كلّها منه، فهو المستحقّ للتّعظيم والثّناء. (23: 85)

نحوه النّيسابوريّ. (18: 10)

أبو حيّان: (تبارك) فعل ماض لا يتصرّف، ومعناه:

تعالى وتقدّس. (6: 398)

الشّربينيّ: أي تنزّه عن كلّ شائبة نقص، وحاز جميع صفات الكمال. (2: 573)

أبو السّعود: فتعالى شأنه في علمه الشّامل، وقدرته الباهرة، والالتفات إلى الاسم الجليل لتربية المهابة، وإدخال الرّوعة، والإشعار بأنّ ما ذكر من الأفاعيل العجيبة من أحكام الألوهيّة، وللإيذان بأنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت