فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 405
حقّ كلّ من سمع ما فصّل من آثار قدرته عزّ وعلا، أو لاحظه، أن يسارع إلى التّكلّم به إجلالا، وإعظاما لشؤونه تعالى. (4: 405)
نحوه الآلوسيّ. (18: 15)
الطّريحيّ: أي ثبت الخير عنده وفي خزائنه.
وقيل: (تبارك) أي علا.
ويقال: تبارك وتعظّم واتّسعت رحمته وكثرت نعمته"تفاعل"من البركة، ولا يجي ء من هذا خاصّة الفعل المضارع.
وقيل: تَبارَكَ اللَّهُ: بارك اللّه، مثل قابل وتقابل، إلّا أنّ"فاعل"يتعدّى، و"تفاعل"لا يتعدّى.
ويقال: تَبارَكَ اللَّهُ: تقدّس، والقدس: الطّهارة.
القاسميّ: أي تعاظم قدرة وحكمة وتصرّفا.
المراغيّ: أي فتنزّه ربّنا جلّت قدرته، وهو أحسن المقدّرين المصوّرين. (18: 9)
الطّباطبائيّ: التّبارك منه تعالى: اختصاصه بالخير الكثير، الّذي يجود به ويفيضه على خلقه.
وقد تقدّم أنّ الخلق في أصله بمعنى التّقدير، فهذا الخير الكثير كلّه في تقديره، وهو إيجاد الأشياء، وتركيب أجزائها؛ بحيث تتناسب فيما بين أنفسها وتناسب ماوراءها، ومن ذلك ينتشر الخير الكثير. (15: 21)
عبد الكريم الخطيب: هو تمجيد للّه، وتسبيح بجلاله وعظمته، يقولها الحقّ سبحانه وتعالى ممجّدا ذاته، ويقولها الوجود كلّه تسبيحا وصلاة وحمدا، للخالق المبدع المصوّر. (9: 1122)
طه الدّرّة: معنى (تبارك) : تقدّس وتعظّم وتعالى وتنزّه، وهو ملازم للماضي، لا يأتي منه مضارع ولا أمر. (9: 287)
عبد المنعم الجمّال: تنزّه وتعالت قدرته الباهرة أن يكون له ندّ في ألوهيّته. (3: 2089)
الحجازيّ: تعالى اللّه خالق هذا الإنسان، فالبركات والخيرات والنّعم كلّها منه سبحانه وتعالى، وهو المستحقّ للثّناء والتّعظيم والعبادة، لا إله غيره، ولا معبود سواه. (8: 18)
4 -تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرًا. الفرقان: 1
ابن عبّاس: يقول: ذو بركة، ويقال: (تبارك) تعالى وارتفع، وتبرّأ عن الولد والشّريك. (300)
لم يزل ولا يزول. (أبو حيّان 6: 480)
هو من البركة وهو التّزايد في الخير من قبله.
مثله الحسن والنّخعيّ. (أبو حيّان 6: 480)
تفاعل من البركة. (الطّبريّ 18: 179)
نحوه الطّبريّ. (18: 179)
النّخعيّ: خالق البركة. (الماورديّ 4: 130)
الضّحّاك: تعظّم. (أبو حيّان 6: 480)
الحسن: أنّه الّذي يجي ء البركة من قبله
(الماورديّ 4: 130)