فهرس الكتاب

الصفحة 2231 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 411

الزّوال والانتقال، وعمّت بركة ذكره وزيادة شكره. (8: 398)

سيّد قطب: أي تعاظم اللّه وتسامى عمّا يزعمون ويتصوّرون. (5: 3204)

الطّباطبائيّ: ثناء عليه تعالى بالتّبارك، وهو مصدريّته للخير الكثير. (18: 126)

عبد المنعم الجمّال: تعاظمت قدرة اللّه، وتزايدت عن كلّ شي ء، وتنزّه سبحانه عن مماثلة المخلوقين. (4: 2838)

الحجازيّ: تعالى وتعاظم، وزادت بركاته وخيراته. (25: 51)

6 -تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ.

الرّحمن: 78

ابن عبّاس: ذو بركة ورحمة، ويقال: تعالى وتبرّأ عن الولد والشّريك. (تنوير المقباس: 453)

الماورديّ: فيه وجهان:

أحدهما: معناه ثبت اسم ربّك ودام.

الثّاني: أنّ ذكر اسمه يمن وبركة، ترغيبا في مداومة ذكره. (5: 444)

الطّوسيّ: معناه تعاظم وتعالى اسم ربّك، لأنّه يستحقّ أن يوصف بما لا يوصف به أحد، من كونه قديما وإلها، وقادرا لنفسه، وعالما حيّا لنفسه، وغير ذلك.

نحوه الطّبرسيّ. (5: 211)

الفخر الرّازيّ: أصل التّبارك: من البركة، وهي الدّوام والثّبات، ومنها بروك البعير، وبركة الماء، فإنّ الماء يكون فيها دائما. وفيه وجوه:

أحدها: دام اسمه وثبت.

وثانيها: دام الخير عنده، لأنّ البركة وإن كانت من الثّبات لكنّها تستعمل في الخير.

وثالثها: تبارك بمعنى علا وارتفع شأنا لا مكانا.

أبو حيّان: وناسب هنا ذكر ما اشتقّ من البركة وهي النّموّ والزّيادة؛ إذ جاء ذلك عقب ما امتنّ به على المؤمنين، وما آتاهم في دار كرامته من الخير وزيادته وديمومته. (8: 200)

الشّربينيّ: قال ابن برّجان:"تفاعل"من البركة، ولا يكاد يذكره جلّ ذكره إلّا عند أمر معجب إلى آخره، ومعناه ثبت ثباتا لا تسع العقول وصفه. (4: 177)

الطّباطبائيّ: ثناء جميل له تعالى بما امتلات النّشأتان- الدّنيا والآخرة- بنعمه وآلائه، وبركاته النّازلة من عنده برحمته الواسعة. وبذلك يظهر أنّ المراد باسمه المتبارك هو الرّحمان، المفتتحة به السّورة، والتّبارك: كثرة الخيرات والبركات الصّادرة.

7 -تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ... الملك: 1

ابن عبّاس: يقول: ذو بركة، ويقال: تعالى وتعظّم وتقدّس وارتفع، وتبرّأ عن الولد والشّريك.

(تنوير المقباس: 478)

التّبارك:"تفاعل"من البركة. (الماورديّ 6: 49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت