فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 412
ابن عطاء: أي تبارك في الخلق بما جعل فيهم من البركة. (الماورديّ 6: 49)
يحيى بن سلّام: معناه علا وارتفع.
(الماورديّ 6: 49)
الطّبريّ: تعاظم وتعالى. (29: 1)
نحوه الزّجّاج. (5: 197)
الماورديّ: هو أبلغ من المبارك، لاختصاص اللّه بالتّبارك، واشتراك المخلوقين في المبارك. (6: 49)
الطّوسيّ: يقول اللّه تعالى مخبرا عن عظمته وعلوّ شأنه: تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فمعنى (تبارك) بأنّه الثّابت، الّذي لم يزل ولا يزال.
وأصل الصّفة من الثّبوت من البرك، وهو ثبوت الطّائر على الماء. ومنه البركة: ثبوت الخير بمائه.
وقيل: معناه تعاظم بالحقّ من لم يزل ولا يزال، وهو راجع إلى معنى الثّابت الدّائم.
وقيل: المعنى تبارك من ثبوت الأشياء به؛ إذ لولاه لبطل كلّ شي ء، لأنّه لا يصحّ شي ء سواه إلّا مقدوره أو مقدور مقدوره، الّذي هو القدرة، لأنّ اللّه تعالى هو الخالق لها.
وقيل: إنّ معناه (تبارك) لأنّ جميع البركات منه: إلّا أنّ هذا المعنى مضمّن في الصّفة غير مصرّح به، وإنّما المصرّح به تعالى باستحقاق التّعظيم. (10: 57)
ابن عطيّة:"تفاعل"من البركة، وهي التّزيّد في الخيرات، ولم يستعمل بيتبارك ولا متبارك. (5: 337)
القرطبيّ: قيل: دام، فهو الدّائم الّذي لا أوّل لوجوده، ولا آخر لدوامه. (18: 205)
الشّربينيّ: أي تكبّر وتقدّس وتعالى وتعاظم، وثبت ثباتا لا مثل له مع اليمن والبركة. (4: 336)
أبو السّعود: [قال مثل كلامه في تفسير الآية الرّابعة وأضاف:]
وإسنادها إلى الموصول للاستشهاد بما في حيّز الصّلة على تحقّق مضمونها ... أي تعالى وتعاظم بالذّات عن كلّ ما سواه، ذاتا وصفة وفعلا، الّذي بقبضة قدرته التّصرّف الكلّيّ فيّ كلّ الأمور. (6: 273)
نحوه الآلوسيّ. (3: 29)
البروسويّ: [نحو أبي السّعود وأضاف:]
والمعنى: تعالى وتعاظم بالذّات عن كلّ ما سواه، ذاتا وصفة وفعلا، الّذي بقبضة قدرته التّصرّف الكلّيّ في كلّ الأمور، لا بقبضة غيره.
فيأمر وينهى، ويعطي ويمنع، ويحيى ويميت، ويعزّ ويذلّ، ويفقر ويغني، ويمرض ويشفي، ويقرّب ويبعّد ويعمّر ويخرّب ويفرق ويصل، ويكشف ويحجب، إلى غير ذلك من شؤون العظمة، وآثار القدرة الإلهيّة والسّلطنة الأزليّة والأبديّة.
وقال بعضهم: البركة: كثرة الخير ودوامه، فنسبتها إلى اللّه تعالى باعتبار كثرة ما يفيض منه على مخلوقاته من فنون الخيرات، أي تكاثر خير الّذي بيده الملك، وتزايد نعمه وإحسانه، كما قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها النّحل: 18.
وفي"الكواشيّ"معنى (تبارك) تعالى عن صفات المحدثين، وجميع المستعمل من"ب ر ك"وبعكسه يشتمل على معنى، أي ثبت الثّبوت الخير في خزائن