فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 232
ما فيه من التّقدير. (8: 225)
تاتون
1 -... أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ.
الأنبياء: 3
الطّبريّ: أتقبلون السّحر، وتصدّقون به وأنتم تعلمون أنّه سحر؟ (17: 3)
مثله الطّبرسيّ. (4: 39)
الطّوسيّ: معناه أفتقبلون السّحر؟ وقيل: معناه أفتعدلون إلى الباطل؟ (7: 229)
الزّمخشريّ: أفتحضرون السّحر وأنتم تشاهدون وتعاينون أنّه سحر؟ (2: 562)
مثله أبو حيّان. (4: 39)
القرطبيّ: أي إنّ الّذي جاء به محمّد سحر، فكيف تجيئون إليه وتتّبعونه؟ (11: 269)
النّيسابوريّ: أي أتقبلون سحره وتحضرون هناك وأنتم ترون أنّه رجل مثلكم؟ (17: 7)
ابن كثير: أي فتتّبعونه فتكونون كمن يأتي السّحر، وهو يعلم أنّه سحر. (4: 552)
2 -أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ. الشّعراء: 165
الطّبريّ: أتنكحون الذّكران من بني آدم في أدبارهم؟ (19: 105)
الطّبرسيّ: أي تصيبون الذّكور من جملة الخلائق.
الفخر الرّازيّ: أمّا قوله تعالى: أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ ... فيحتمل عوده إلى الآتي أي أنتم من جملة العالمين صرتم مخصوصين بهذه الصّفة، وهي إتيان الذّكران. ويحتمل عوده إلى المأتيّ، أي أنتم اخترتم الذّكران من العالمين لا الإناث منهم. (24: 161)
أبو حيّان: الإتيان: كناية عن وطء الرّجال، وقد سمّاه تعالى بالفاحشة، فقال: أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ الأعراف: 80.
البروسويّ: عبّر عن الفاحشة بالإتيان كما عبّر عن الحلال في قوله: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ البقرة:
الطّباطبائي: إتيانهم كناية عن اللّواط، وقد كان شاع فيما بينهم. (15: 309)
اتيكم، ساتيكم
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نارًا سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. النّمل: 7
الطّوسيّ: إنّما قال لامرأته لَعَلِّي آتِيكُمْ طه:
10، لأنّه أقامها مقام الجماعة في الأنس بها والسّكون إليها في الأمكنة الموحشة. ويجوز أن يكون على طريق الكناية على هذا التّأويل. (8: 77)
مثله الطّبرسيّ. (4: 211)
الزّمخشريّ: فإن قلت: سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ ولَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ القصص: 29، كالمتدافعين، لأنّ أحدهما ترجّ والآخر تيقّن.
قلت: قد يقول الرّاجي إذا قوي رجاؤه: سأفعل كذا