فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 437

مولّد، والحريريّ في المقامة الإسكندرانيّة، والأساس والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، ودوزيّ، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

وقال بعض هؤلاء: إنّ الفعل"برهن"مولّد: اللّيث ابن سعد، والتّهذيب، والأساس، واللّسان، والمصباح، والتّاج، والمتن.

وهنالك من اكتفى بذكر"البرهان"كقوله تعالى في الآية (111) من سورة البقرة: قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وقد ذكرت كلمة"برهان"سبع مرّات أخرى في القرآن الكريم ..

وممّن ذكر"البرهان"أيضا وأهمل ذكر الفعل"برهن"معجم ألفاظ القرآن الكريم، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ، والنّهاية. (56)

المصطفويّ: لا يبعد أن نقول: إنّ كلمة"البرهان"مأخوذ من: بره يبره، إذا ابيضّ، وهو في الأصل مصدر كغفران وعدوان ونقصان. ومعناه الابيضاض، ثمّ أطلق على الكلام الجليّ الّذي لا إبهام فيه، أو أمر بيّن لا خفاء فيه.

ثمّ اشتقّ من هذه الكلمة أفعال، فيقال: برهن يبرهن برهنة، فهو مبرهن.

وهذا النّحو يسمّى بالاشتقاق الانتزاعيّ، كما في سلطن يسلطن من السّلطان، وهو من"السّلط"فالنّون زائدة من جهة المادّة الأصليّة، وأصيلة بالنّسبة إلى الاشتقاق الثّانويّ الانتزاعيّ. ولعلّ هذا معنى قولهم:

برهن مولّد.

قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ النّساء: 174، أي أمر بيّن محكم، لا ريب فيه ولا ظلمة.

وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ يوسف: 24، أي ما تبيّن به الحقّ والهدى، ويتّضح به سبيل الرّشد من الغوى، وهو النّور، يهدي اللّه لنوره من يشاء.

وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ المؤمنون:

117، أي ليس لهم أمر بيّن محكم، يبيّن دعواهم ويثبت قولهم، فهم في ظلمة وريب يتردّدون.

فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ القصص: 32، أي أمران نيّران وآيتان بيّنتان من جانب الرّبّ لإثبات دعوتك.

وأمّا البرهان بمعنى الدّليل فهو اصطلاح منطقيّ خارج عن اللّغة. (1: 247)

النّصوص التّفسيريّة

برهان

1 -يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا. النّساء: 174

ابن عبّاس: المراد بالبرهان هو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

مثله الثّوريّ. (الآلوسيّ 6: 42)

مجاهد: حجّة.

مثله السّدّيّ. (الطّبريّ 6: 39)

قتادة: بيّنة من ربّكم.

مثله ابن جريج. (الطّبريّ 6: 39)

الإمام الصّادق عليه السّلام: البرهان: محمّد صلّى اللّه عليه وآله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت