فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 438

والنّور: عليّ عليه السّلام. [و هذا تأويل] (العروسيّ 1: 579)

الطّبريّ: قد جاءتكم حجّة من اللّه تبرهن لكم بطول ما أنتم عليه مقيمون من أديانكم ومللكم، وهو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، الّذي جعله اللّه عليكم حجّة، قطع بها عذركم، وأبلغ إليكم في المعذرة بإرساله إليكم، مع تعريفه إيّاكم صحّة نبوّته، وتحقيق رسالته. (6: 39)

نحوه الطّوسيّ. (3: 406)

الميبديّ: البرهان هاهنا: المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم، والنّور هو القرآن، كما قال: وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ الأعراف: 157. (2: 786)

الزّمخشريّ: البرهان والنّور المبين: القرآن، أو أراد بالبرهان: دين الحقّ أو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وبالنّور المبين: ما يبيّنه ويصدّقه من الكتاب المعجز. (1: 589)

ابن عطيّة: الآية إشارة إلى محمّد رسول اللّه، والبرهان: الحجّة النّيّرة الواضحة الّتي تعطي اليقين التّامّ، والمعنى قد جاءكم- مقترنا بمحمّد- برهان من اللّه على صحّة ما يدعوكم إليه، وفساد ما أنتم عليه من النّحل. (2: 141) .

الفخر الرّازيّ: البرهان هو محمّد عليه الصّلاة والسّلام، وإنّما سمّاه برهانا، لأنّ حرفته إقامة البرهان على تحقيق الحقّ وإبطال الباطل. والنّور المبين هو القرآن، وسمّاه نورا لأنّه سبب لوقوع نور الإيمان في القلب. (11: 119)

القرطبيّ: يعني محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم، عن الثّوريّ. وسمّاه برهانا لأنّ معه البرهان، وهو المعجزة.

وقال مجاهد: البرهان هاهنا: الحجّة. والمعنى متقارب، فإنّ المعجزات حجّته صلّى اللّه عليه وسلّم. والنّور المنزل:

القرآن. (6: 27)

النّيسابوريّ: يحتمل أن يراد بالبرهان والنّور كليهما: القرآن، ويحتمل أن يراد بالبرهان: محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، لأنّه يقيم البرهان على تحقيق الحقّ وإبطال الباطل، والنّور المبين: القرآن، لأنّه سبب لوقوع نور الإيمان في القلب. (6: 25)

أبو حيّان: قيل: البرهان: الإسلام، والنّور المبين هو القرآن. (3: 405)

أبو السّعود: البرهان: ما يبرهن به على المطلوب، والمراد به: القرآن الدّالّ على صحّة نبوّة النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام، المثبت لما فيه من الأحكام الّتي من جملتها ما أشير إليه، ممّا أثبتته الآيات الكريمة، من حقّيّة الحقّ وبطلان الباطل.

وروي عن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما: أنّ النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام عبّر عنه به، لما معه من المعجزات الّتي تشهد بصدقه.

وقيل: هو المعجزات الّتي أظهرها، وقيل: هو دين الحقّ الّذي أتى به. (2: 229)

البروسويّ: عنى بالبرهان: المعجزات، وبالنّور:

القرآن، أي جاءكم دلائل العقل وشواهد النّقل، ولم يبق لكم عذر ولا علّة. والبرهان: ما يبرهن به المطلوب.

الآلوسيّ: أي حجّة قاطعة، والمراد بها: المعجزات على ما قيل.

وأخرج ابن عساكر عن سفيان الثّوريّ عن أبيه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت