فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 234

ولعلّ اختلاف الإتيان بالخبر والإتيان بالنّار نوعا هو الموجب لتكرار لفظ الإتيان؛ حيث قال: (ساتيكم منها بخبر او اتيكم بشهاب قبس) (15: 342)

ناتى

1 -أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ... الرّعد: 41

القرطبيّ: أي نقصدها. (9: 333)

النّيسابوريّ: يعني إتيان القهر والغلبة، بدليل نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها (13: 96)

أبو حيّان: (ناتى) يعني بالأمر والقدرة، كقوله:

فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ النّحل: 26. (5: 400)

البروسويّ: أي يأتي أمرنا أرض الكفرة.

الآلوسيّ: لا يخفى ما في التّعبير بالإتيان المؤذن بعظيم الاستيلاء من الفخامة، كما في قوله تعالى:

وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُورًا الفرقان: 23، وفي الحواشي الشّهابيّة أنّ المعنى يأتيها أمرنا وعذابنا. (13: 173)

2 -... أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ. الأنبياء: 44

الزّمخشريّ: فإن قلت: أيّ فائدة في قوله: نَأْتِي الْأَرْضَ؟

قلت: الفائدة فيه تصوير ما كان اللّه يجريه على أيدي المسلمين، وأنّ عساكرهم وسراياهم كانت تغزو أرض المشركين، وتأتيها غالبة عليها ناقصة من أطرافها. (2: 574)

الآلوسيّ: العدول عن أنّا ننقص الأرض من أطرافها إلى ما في النّظم الجليل لتصوير كيفيّة نقصها وانتزاعها من أيديهم، فإنّه بإتيان جيوش المسلمين واستيلائهم، وكان الأصل يأتي جيوش المسلمين، لكنّه أسند الإتيان إليه عزّ وجلّ تعظيما لهم وإشارة إلى أنّه بقدرته تعالى ورضاه. وفيه تعظيم للجهاد والمجاهدين. (17: 53)

فلناتينّك

فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ. طه: 58

الطّبريّ: لنجي ء بسحر مثل الّذي جئت به.

القرطبيّ: أي لنعارضنّك. (11: 211)

فات

1 -قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. الأعراف: 106

الزّمخشريّ: فإن قلت: كيف قال له: (فَأْتِ بِها) بعد قوله: إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ؟

قلت: معناه إن كنت جئت من عند من أرسلك بآية فأتني بها وأحضرها عندي، لتصحّ دعواك ويثبت صدقك. (2: 101)

مثله النّيسابوريّ (9: 21) ، والفخر الرّازيّ(14:

192)، ونحوه أبو حيّان (4: 357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت