المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 461
الأزهريّ: عن الفرّاء قال:"البسر: الماء الطّريّ ساعة ينزل من المزن، والبسر: حفر الأنهار، إذا عرا الماء أوطانه".
قلت: وهو التّبسّر، قال الرّاعي:
إذا احتجبت بنات الأرض عنه ... تبسّر يبتغي فيها البسارا
ويقال للشّمس بسرة، إذا كانت حمراء لم تصف.
وروي عن الأشجع العبديّ أنّه قال: لا تبسروا ولا تثجروا.
فأمّا البسر فهو خلط البسر بالرّطب، وانتباذهما معا.
والثّجر: أن يؤخذ ثجير البسر فيلقى مع التّمر.
وكره هذا حذار الخليطين، لنهي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عنهما.
والبسر: ما لوّن ولم ينضج، وإذا نضج فقد أرطب.
والباسور: داء معروف، وهو معرّب، ويجمع:
البواسير.
وأبسر وبسر، اذا عصر الحبن قبل إقرافه. وأبسر، إذا حفر في أرض مظلومة. (12: 412)
الصّاحب: البسر: الإعجال، بسر الفحل قلوصا:
ضربها قبل حينها. وهو القهر أيضا، والباسر: القاهر.
وتبسّر الرّجل: طلب حاجته في غير موضعها، وبسرها: مثله.
وأوّل وداق الفرس: المباسرة.
والبسور: العبوس، ورجل باسر من همّ أو فكر.
وابتسر لونه، أي انتقع.
وتبسّرت: خدرت.
والمتبسّر، في قول ابن مقبل:"خارج متبسّر"هو الباسر القبيح، يعني الطّريق.
والبسر من التّمر: قبل أن يرطب، والواحدة:
بسرة، وأبسر النّخل.
والبسر: الماء الطّريّ، الحديث العهد بالمطر، وقيل:
هو البارد.
وتبسّر النّهار، إذا برد.
وابتسر الرّجل المرأة: اقتضّها قبل أن تدرك.
والبسر: الغضّ من كلّ شي ء.
والشّمس بسرة، إذا كانت حمراء لم تصف بعد.
والبسرة من النّبات: ما ارتفع عن وجه الأرض شيئا ولم يطل، غضّ أطيب ما يكون، وقيل: هو يبيس البقل.
وبسرت النّبات أبسره: رعيته غضّا.
وتبسّر الثّور: أتى عروق النّبات اليابس فأكلها.
والبسار: البلل في بطون الأرض من الأحساء.
والبسار: مطر يدوم على أهل السّند في الصّيف.
والباسور: أعجميّة.
والبياسرة: قوم من أهل السّند يحاربون عن أهل السّفن بأجرة، ورجل بيسريّ. (8: 313)
الجوهريّ: البسر أوّله طلع، ثمّ خلال، ثمّ بلح، ثمّ بسر، ثمّ رطب ثمّ تمر. الواحدة بسرة وبسرة، والجمع:
بسرات وبسرات. وأبسر النّخل: صارما عليه بسرا.
ويقال للشّمس في أوّل طلوعها: بسرة.
والبسرة من النّبات: أوّلها البارض، وهو كما يبدو في الأرض، ثمّ الجميم، ثمّ البسرة، ثمّ الصّمعاء ثمّ الحشيش
[ثمّ استشهد بشعر]