فهرس الكتاب

الصفحة 2282 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 462

والبسر: الماء الطّريّ، الحديث العهد بالمطر.

والجمع: بسار، مثل رمح ورماح.

وتبسّرته، إذا طلبته. [ثمّ استشهد بشعر]

وبسر الرّجل الحاجة بسرا، إذا طلبها في غير موضع الطّلب.

والبسر: أن ينكأ الحبن قبل أن ينضج، أي يقرف عنه قشره.

والبسر: ظلم السّقاء.

والبسر: أن تخلط البسر مع غيره في النّبيذ، وفي الحديث:"لا تبسروا ولا تثجروا".

وبسر الفحل النّاقة وابتسرها، إذا ضربها من غير ضبعة.

وبسر الرّجل وجهه بسورا، أي كلح، يقال: عبس وبسر.

والباسور: واحد البواسير، وهي علّة تحدث في المقعدة، وفي داخل الأنف أيضا.

وأبسر المركب في البحر، أي وقف. (2: 589)

ابن فارس: الباء والسّين والرّاء أصلان: أحدهما:

الطّراءة وأن يكون الشّي ء قبل إناه، والأصل الآخر:

وقوف الشّي ء، وقلّة حركته.

فالأوّل: قولهم لكلّ شي ء غضّ: بسر. ونبات بسر، إذا كان طريّا. وماء بسر: قريب عهد بالسّحاب.

وابتسر الفحل النّاقة، إذا ضربها على غير ضبعة. ويقال للشّمس في أوّل طلوعها: بسرة.

ومن هذا قولهم: بسر الرّجل الحاجة، إذا طلبها من غير موضع الطّلب. وقياسه صحيح، لأنّه كأنّه طلبها قبل إناها.

والبسر: ظلم السّقاء، وذلك شربه قبل روبه.

الهرويّ: وفي الحديث:"فكانت تلقاني مرّة بالبشر ومرّة بالبسر"أي بالقطوب، يقال: بسر وجهه يبسره.

وفي الحديث:"أنّه كان في سفره فإذا نهض قال:"

اللّهمّ بك ابتسرت وإليك توجّهت"."

قوله:"ابتسرت"أي ابتدأت سفري، وكلّ شي ء أخذته غضّا فقد بسرته.

والبسر: ضرب الفحل النّاقة على غير ضبعة، والبسر: تقاضي المال قبل محلّه، وعصر الدّمّل قبل تفتّحه.

ومنه قول الحسن للوليد التّيّاس:"لا تبسر"يقول:

لا تحمل على الشّاة وليست بصارف، ولا على النّاقة وليست بضبعة.

رواه أبو منصور الأزهريّ:"ابتسرت"ورواه غيره:

"انتشرت". (1: 163)

ابن سيدة: البسر: الإعجال.

وبسر الفحل النّاقة يبسرها بسرا: ضربها قبل الضّبعة. وبسر حاجته يبسرها بسرا وبسارا، وأبسرها، وابتسرها، وتبسّرها: طلبها في غير أوانها أو غير موضعها، أنشد ابن الأعرابيّ:

إذا احتجبت بنات الأرض عنه ... تبسّر يبتغي منها البسارا

بنات الأرض: النّبات. وتبسّر: طلب النّبات، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت