فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 486

ابن سيدة: البسط: نقيض القبض، بسطه يبسطه بسطا فانبسط. وبسّطه فتبسّط. [ثمّ استشهد بشعر]

والبساط: ما بسط، والجمع: بسط. وأرض بساط وبسيطة: منبسطة مستوية. [ثمّ استشهد بشعر]

وقيل: البسيطة: الأرض، اسم لها.

والبساط: ورق السّمر يبسط له ثوب ثمّ يضرب فينحتّ عليه.

وهذا بساط يبسطك، أي يسعك.

ورجل بسيط منبسط بلسانه، وقد بسط بساطة.

ورجل بسيط اليدين: منبسط بالمعروف، وبسيط الوجه: متهلّل، وجمعها: بسط، [ثمّ استشهد بشعر]

وإنّه ليبسطني ما بسطك، أي يسرّني ما سرّك.

والبسيط من العروض: سمّي به لانبساط أسبابه، قال أبو إسحاق: انبسطت فيه الأسباب فصار أوّله مستفعلن ففيه سببان متّصلان في أوّله.

وبسط إليّ يده بما أحبّ وأكره يبسطها: مدّها، وفي التّنزيل: لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي المائدة: 28.

وأذن بسطاء: عريضة عظيمة.

وانبسط النّهار وغيره: امتدّ وطال.

والبسطة: الفضيلة. وفي التّنزيل: وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ البقرة: 247.

ومرأة بسطة: حسنة الجسم سهلته. وظبية بسطة كذلك.

والبسط والبسط: النّاقة المتروكة مع ولدها لا تمنع، والجمع: أبساط وبساط، الأخيرة من الجمع العزيز، وحكى ابن الأعرابيّ في جمعها بسط، [ثمّ استشهد بشعر]

وقيل: البسط هنا المنبسطة على أولادها، وليس هذا بقويّ، ورواجع، مرجعة على أولادها، كأنّه توهّم طرح الزّائد ولو أتمّ لقال: مراجع. وعقبة باسطة: بينها وبين الماء ليلتان.

وماء باسط: بعيد من الكلإ، وهو دون المطلب.

وبسيطة: موضع، وكذلك بسيّطة. [ثمّ استشهد بشعر] (8: 440)

البساط: كلّ ما يبسط، أي يفرش. وضرب من الفرش، ينسج من الصّوف ونحوه، الجمع: بسط.

بسط البساط يبسطه بسطا: فرشه ونشره، فانبسط وتبسّط، أي انتشر. وهذا بساط يبسطك، أي يسعك.

(الإفصاح 1: 577)

الرّاغب: بسط الشّي ء: نشره وتوسّعه، فتارة يتصوّر منه الأمران، وتارة يتصوّر منه أحدهما.

ويقال: بسط الثّوب: نشره، ومنه البساط، وذلك اسم لكلّ مبسوط، قال اللّه تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطًا نوح: 19، والبساط: الأرض المتّسعة، وبسيط الأرض: مبسوطه.

واستعار قوم"البسط"لكلّ شي ء لا يتصوّر فيه تركيب وتأليف ونظم، قال اللّه تعالى: وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ البقرة: 245، وقال تعالى: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ الشّورى: 27، أي لو وسّعه وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ البقرة: 247، أي سعة. قال بعضهم: بسطته في العلم هو أن انتفع هو به ونفّع غيره، فصار له به بسطة، أي جود.

وبسط اليد: مدّها، قال عزّ وجلّ: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت