فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 489

بسط.

وأذن بسطاء: عظيمة عريضة.

وانبسط النّهار: امتدّ وطال.

والبسطة: الفضيلة، وفي العلم: التّوسّع، وفي الجسم: الطّول والكمال، ويضمّ في الكلّ.

والبسط بالكسر والضّمّ وبضمّتين: النّاقة المتروكة مع ولدها لا تمنع، جمعه: أبساط وبسط وبساط بالكسر، وبالضّمّ شاذّ.

والمبسط: المتّسع، وعقبة باسطة: بينها وبين الماء ليلتان.

والباسوط والمبسوط من الأقتاب: ضدّ المفروق.

وبسطة ويصرف: موضع بجيّان الأندلس. وركيّته قامة باسطة، وقامة باسطة، مضافة غير مجراة كأنّهم جعلوها معرفة، أي قامة وبسطة.

ويده بسط وبسط ويكسر: مطلقة، ومنه:"يدا اللّه بسطان"لمسي ء النّهار. وقرئ (بل يداه مبسوطتان) ، بالكسر والضّمّ. (2: 363)

مجمع اللّغة: 1 - بسط الشّي ء كنصر يبسطه بسطا: ضدّ قبضه، فهو باسط، واسم المفعول مبسوط، ومؤنّثه مبسوطة.

وبسط اللّه الرّزق: وسّعه، وبسط الشّي ء: نشره.

وبسط اليد: مدّها طلبا لشي ء، وتارة يستعمل للصّولة والضّرب، وتارة يستعمل في مدّها للبذل والإعطاء، يقال: بسط فلان يده بما يحبّ ويكره، وبسط إليّ يده بما أحبّ وأكره.

2 -البسطة في العلم: التّوسّع، وفي الجسم: الطّول والكمال.

3 -البساط بالكسر: ما يبسط، أي يفرش.

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 67)

العدنانيّ: البسط: ويخطّئون من يستعمل"البسط"بمعنى السّرور، ويقولون: إنّها من أقوال العامّة.

ولكن قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"فاطمة بضعة منّي يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها".

وروى الخفاجيّ أنّه جاء في"المشارق":"معناه يسرّني ما يسرّها ويسوءني ما يسوءها"لأنّ الإنسان إذا سرّ انبسط وجهه واستبشر، ولذا يقال: انبسط إليه، إذا هشّ وأظهر البشر، وفي ضدّه يقال: انقبض.

وذكر البسط بمعنى السّرور أيضا كلّ من المحكم، ومجاز الأساس، والنّهاية، واللّسان، والقاموس، والخفاجيّ، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن"مجاز"والوسيط.

وفعله: بسط فلانا يبسطه بسطا.

ومن معاني بسط:

1 -بسط الشّي ء: نشره.

2 -بسط يده أو ذراعه: فرشها.

3 -بسط كفّه: نشر أصابعها.

4 -بسط يده في الإنفاق: جاوز القصد"مجاز".

5 -بسط يده إليه بما يحبّ ويكره: مدّها.

6 -بسط لسانه إليه بالخير أو الشّرّ: أوصله إليه"مجاز".

7 -بسط اللّه الرّزق لعباده: كثّره ووسّعه"مجاز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت