المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 515
بصق الرّجل يبصق بصقا: لفظ البصاق.
البساق: البصاق، بسق يبسق بسقا وبساقا:
بصق. (الإفصاح 1: 54)
الرّاغب: قال اللّه عزّ وجلّ: وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ق: 10، أي طويلات. والباسق هو الذّاهب طولا من جهة الارتفاع، ومنه بسق فلان على أصحابه: علاهم.
وبسق وبصق أصله: بزق.
وبسقت النّاقة: وقع في ضرعها لبن قليل كالبساق، وليس من الأول. (46)
الزّمخشريّ: بسقت النّخلة، ونخلة باسقة، ولفلان البواسق.
ومن المجاز: بسق على أصحابه: طالهم وفضلهم.
ويقولون: لا تبسّق علينا، أي لا تطوّل. ولفلان سوابق، وعلى بواسق. (أساس البلاغة: 22)
ابن الأثير: في حديث قطبة بن مالك: صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى قرأ وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ الباسق:
المرتفع في علوّه.
ومنه الحديث في صفة السّحاب:"كيف ترون بواسقها"أي ما استطال من فروعها.
ومنه حديث قسّ:"من بواسق أقحوان".
وحديث ابن الزّبير:"و ارجحنّ بعد تبسّق"أي ثقل ومال بعد ما ارتفع وطال.
وفي حديث ابن الحنفيّة:"كيف بسق أبو بكر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم"أي كيف ارتفع ذكره دونهم، والبسوق: علوّ ذكر الرّجل في الفضل.
وفي حديث الحديبيّة:"فقعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على جبا الرّكيّة فإمّا دعا وإمّا بسق فيه"بسق: لغة في بزق وبصق. (1: 128)
الفيّوميّ: بسقت النّخلة بسوقا، من باب قعد:
طالت، فهي باسقة، والجمع: باسقات وبواسق. وبسق الرّجل في علمه: مهر.
وبسق بساقا بمعنى بصق، وهو إبدال منه.
ومنعه بعضهم، وقال: لا يقال: بسق بالسّين إلّا في زيادة الطّول كالنّخلة وغيرها، وعزاه إلى الخليل.
الفيروز اباديّ: البساق كغراب: البصاق البزاق، وجبل بعرفات، وبلد بالحجاز.
وبسق: بصق، والنّخل بسوقا: طال، وعليهم:
علاهم.
والبسقة: الحرّة، الجمع كقصاع.
والبسوق كصبور ومصباح: الطّويلة الضّرع من الشّاة.
والباسق كصاحب: ثمرة طيّبة صفراء، وقرية ببغداد.
وبهاء: السّحابة البيضاء الصّافية، والدّاهية.
وأبسقت النّاقة: وقع في ضرعها اللّبأ قبل النّتاج فهي مبسق، الجمع: مباسق.
ولا تبسّق علينا تبسيقا: لا تطوّل. (3: 220)
الطّريحيّ: قولهم: بسق النّخل بسوقا، من باب قعد: طال.
وبسق فلان على أصحابه، أي علاهم.