فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 242

الطّبرسيّ: قرأ ابن كثير وحده (ما اتيتم) مقصورة الألف، والباقون (ما اتيتم) . [إلى أن قال:]

ومن قرأ (اتيتم) فالمراد إيتاء المهر كقوله: وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا النّساء: 20، وقوله: إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَ المائدة: 5

أمّا قول ابن كثير فتقديره: إذا سلّمتم ما أتيتم نقده أو أتيتم سوقه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، ثمّ حذف الهاء من الصّلة، فكأنّه قال: أتيت نقد ألف، أي بذلته، كما يقول: أتيت جميلا، أي فعلته. [ثمّ استشهد بشعر] فكما تقول: أتيت خيرا، فكذلك تقول:

أتيت نقدا. قد وقع آتيت موضع أتيت، ويجوز أن يكون ما في الآية مصدرا، فيكون التّقدير: إذا سلّمتم الإتيان، والإتيان: المأتيّ ممّا يبذل بسوق أو نقد، كقولك ضرب الأمير، أي مضروبه. (1: 333)

أبو البركات: قرئ (اتيتم) بالمدّ والقصر.

فمن قرأ (اتيتم) بالمدّ، حذف المفعولين، لأنّ (آتى) يتعدّى إلى مفعولين، فكذلك ما كان بمنزلته، وتقديره:

آتيتموه المرأة، أي أعطيتموه المرأة.

ومن قرأ (اتيتم) بالقصر، فالتّقدير فيه: إذا سلّمتم ما أتيتم به، فحذف الجارّ والمجرور للعلم به. (1: 160)

الآلوسيّ: أي ضمنتم والتزمتم، أو أردتم إتيانه، لئلّا يلزم تحصيل الحاصل. [ثمّ ذكر مثل الزّمخشريّ]

اتينا

1 -وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ. الأنبياء: 51

مجاهد: هديناه صغيرا. (1: 411)

الفرّاء: أي أعطيناه هداه. (11: 296)

2 -وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها.

السّجدة: 13

النّحّاس: في معناه قولان: أحدهما: أنّه في الدّنيا، والآخر: أنّ سياق الكلام يدلّ على أنّه في الآخرة، أي لو شئنا لرددناهم إلى الدّنيا والمحنة كما سألوا.

(القرطبيّ 14: 96)

القرطبيّ: تأويل المعتزلة: ولو شئنا لأكرهناهم على الهداية بإظهار الآيات الهائلة، لكن لا يحسن منه فعله، لأنّه ينقض الغرض المجرى بالتّكليف إليه، وهو الثّواب الّذي لا يستحقّ إلّا بما يفعله المكلّف باختياره. (14: 96)

اتيناه

فَوَجَدا عَبْدًا مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا ...

الكهف: 65

الطّبريّ: وهبنا له رحمة من عندنا. (15: 276)

الطّوسيّ: أي أعطيناه رحمة. (7: 69)

عزّة دروزة: اختصصناهم بعلم منّا. (6: 32)

اتيناهم

1 -أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت