فهرس الكتاب

الصفحة 2346 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 526

ومنه قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا الأنعام: 70.

(الطّوسيّ 4: 181)

ابن قتيبة: أي تسلم للهلكة. [ثمّ استشهد بشعر]

نحوه الشّربينيّ. (1: 427)

الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في تأويل قوله:

أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ فقال بعضهم: معنى ذلك أن تسلم.

وقال آخرون: بل معنى ذلك تحبس.

وقال آخرون: معناه تفضح.

وقال آخرون: أن تجزى. [ثمّ ذكر معنى الإبسال في اللّغة إلى أن قال:]

فتأويل الكلام إذن: وذكّر بالقرآن هؤلاء الّذين يخوضون في آياتنا، وغيرهم ممّن سلك سبيلهم من المشركين، كيلا تبسل نفس بذنوبها، وكفرها بربّها، وترتهن، فتغلق بما كسبت من إجرامها في عذاب اللّه.

الزّجّاج: معنى (تبسل) بعملها: تكون غير قادرة على التّخلّص، والمستبسل: المستسلم الّذي يعلم أنّه لا يقدر على التّخلّص. [ثمّ استشهد بشعر]

وقيل: (ان تبسل) : ترهن، والمعنى واحد.

السّجستانيّ: أي ترتهن وتسلم للهلكة. (58)

الزّمخشريّ: مخافة أن تسلم إلى الهلكة والعذاب وترتهن بسوء كسبها. وأصل الإبسال: المنع، لأنّ المسلم إليه يمنع المسلم. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 27)

مثله النّسفيّ (2: 18) ، ونحوه النّيسابوريّ (7: 132) .

ابن عطيّة: و (ان تبسل) في موضع مفعول، أي لئلّا تبسل، أو كراهيّة أن تبسل، ومعناه تسلم. (2: 305)

نحوه الطّبرسيّ (2: 318) ، وأبو البركات(1:

ابن الجوزيّ: وفي قوله: (ان تبسل) قولان:

أحدهما: لئلّا تبسل نفس كقوله: (ان تضلّوا) النّساء: 176.

والثّاني: ذكّرهم إبسال المبسلين بجناياتهم، لعلّهم يخافون.

وفي معنى (تبسل) سبعة أقوال:

أحدها: تسلم، رواه عكرمة عن ابن عبّاس، وبه قال الحسن ومجاهد والسّدّيّ. وقال ابن قتيبة: تسلم إلى الهلكة. [ثمّ استشهد بشعر]

وقال الزّجّاج: تسلم بعملها غير قادرة على التّخلّص. والمستبسل: المستسلم الّذي لا يعلم أنّه يقدر على التّخلّص.

والثّاني: تفضح، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عبّاس.

والثّالث: تدفع، رواه الضّحّاك عن ابن عبّاس.

والرّابع: تهلك، روي عن ابن عبّاس أيضا.

والخامس: تحبس وتؤخذ، قاله قتادة وابن زيد.

والسّادس: تجزى، قاله ابن السّائب والكسائيّ.

والسّابع: ترتهن، قاله الفرّاء.

وقال أبو عبيدة: ترتهن وتسلم. [ثمّ استشهد بشعر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت