فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 541
والتّبشير يكون بالخير والشّرّ. كقوله تعالى:
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ* آل عمران: 21، التّوبة: 34، الانشقاق: 24، وقد يكون هذا على قولهم:"تحيّتك الضّرب وعتابك السّيف"والاسم: البشرى. وقوله تعالى: لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ يونس: 64، جاء في أكثر التّفسير في الدّنيا الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن في منامه أو ترى له. وفي الآخرة الجنّة.
والبشارة أيضا: ما يتعاطاه المبشّر بالأمر.
والبشير: المبشّر.
وهم يتباشرون بذلك الأمر، أي: يبشّر بعضهم بعضا.
والمبشّرات: الرّياح الّتي تهبّ بالسّحاب والغيث، وفي التّنزيل: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ الرّوم: 46، وفيه: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْرًا الأعراف: 57، الفرقان: 48، وبشرا، وبشرى، وبشرا؛ فبشرا: جمع بشور، وبشرا مخفّف منه، وبشرى بمعنى بشارة، وبشرا مصدر بشره بشرا: إذا بشّره.
وأبشر الرّجل: فرح. [ثمّ استشهد بشعر]
وبشّرت النّاقة باللّقاح، وهو حين يعلم ذلك عند أوّل ما تلقح.
وتباشير كلّ شي ء: أوّله، كتباشير الصّبح والنّور، لا واحد له، وليس له نظير إلّا ثلاثة أحرف: تعاشيب الأرض، وتعاجيب الدّهر، وتفاطير النّبات: ما ينفطر منه، وهو أيضا ما يخرج على وجوه الغلمان والفتيات، [ثمّ استشهد بشعر]
ويروى: تفاطين، بالنّون.
وتباشير النّخل في أوّل ما يرطب.
والبشارة: الحسن، [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل بشير، وامرأة بشيرة، ووجه بشير: حسن، [ثمّ استشهد بشعر]
والبشير: الحسن الوجه.
وأبشر الأمر وجهه: حسّنه ونضّره، وعليه وجّه أبو عمرو قراءة من قرأ: (ذلك الّذى يبشر اللّه عباده) الشّورى: 23، قال: إنّما قرئت بالتّخفيف لأنّه ليس فيه بكذا، إنّما تقديره ذلك الّذي ينضّر اللّه به وجوههم.
والتّبشّر، والتّبشّر: طائر. ولا نظير له، وسيأتي ذكره.
وقولهم: وقع في وادي تهلّك، ووادي تظلّل، ووادي تخيّب.
والنّاقة البشيرة: الصّالحة الّتي على النّصف من شحمها، وقيل: هي الّتي بين ذلك ليست بالكريمة ولا بالخسيسة.
وبشر، وبشرة: اسمان. [ثمّ استشهد بشعر]
وكذلك بشير، وبشير، وبشّار، ومبشّر.
والبشر: اسم جبل. [ثمّ استشهد بشعر] (8: 57)
البشرة: ظاهر جلدة الرّأس، وظاهر جلد الإنسان، وهو الّذي ينبت فيه الشّعر. الجمع: بشر، وجمع الجمع:
أبشار. (الإفصاح 1: 23)
البشر: بشر الجلد يبشره بشرا: أخذ باطنه بشفرة.
والبشارة: ما بشرته منه. (الإفصاح 2: 810)
البشر: طلاقة الوجه، يقال: بشرني فلان بوجه حسن، أي لقيني، وهو حسن البشر، أي طلق الوجه.