فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 546

وبشرت الأديم بشرا من باب"قتل": قشرت وجهه. (1: 49)

الفيروز اباديّ: البشر محرّكة: الإنسان، ذكرا أو أنثى، واحدا أو جمعا، وقد يثنّى، ويجمع: أبشارا.

وظاهر جلد الإنسان، قيل: وغيره، جمع بشرة، وأبشار: جمع الجمع.

والبشر: القشر كالإبشار، وإحفاء الشّارب حتّى تظهر البشرة، وأكل الجراد ما على الأرض.

والمباشرة والتّبشير كالإبشار والبشور والاستبشار.

والبشارة: الاسم منه كالبشرى، وما يعطاه المبشّر ويضمّ فيهما، وبالفتح: الجمال، وهو أبشر منه، أي أحسن وأجمل وأسمن.

والبشر بالكسر: الطّلاقة، وكغراب: سقاط النّاس، والبشير: المبشّر والجميل، وهي بهاء.

والمبشورة: الحسنة الخلق واللّون.

والتّباشير: البشرى، وأوائل الصّبح، وكلّ شي ء [أوائله] ، وطرائق على الأرض من آثار الرّياح، وآثار بجنب الدّابّة من الدّبر، والبواكر من النّخل، وألوان النّخل أوّل ما يرطب.

وأبشر: فرح، ومنه أبشر بخير، والأرض: أخرجت بشرتها، أي ما ظهر من نباتها، والنّاقة: لقحت، والأمر:

حسّنه ونضّره.

وباشر الأمر: وليه بنفسه. والمرأة: جامعها، أو صارا في ثوب واحد، فباشرت بشرته بشرتها.

والتّبشّر، بضمّ التّاء والباء وكسر الشّين المشدّدة، وبخطّ الجوهريّ، الباء مفتوحة: طائر يقال له:

الصّفاريّة، الواحدة بهاء.

وبشرت به كعلم وضرب: سررت، وبشرني بوجه حسن: لقيني. وسمّوا مبشّرا كمحدّث وكتّان وكتابة وكنانة. (1: 386)

مجمع اللّغة: 1 - التّبشير يكون بالخير، وقد يكون بالشّرّ إذا كان مقيّدا به، يقال: بشّره تبشيرا، إذا أخبره بخبر يظهر أثره على بشرة وجهه.

2 -البشير: الّذي يبشّر القوم بأمر خير، وجمع بشير: بشر وبشر.

3 -ويقال للخبر السّارّ: بشارة وبشرى.

4 -ويقال: بشرته فأبشر، أي خبرته بخبر سارّ فسرّ.

5 -واستبشر: وجد ما يبشر، فهو مستبشر وهي مستبشرة.

6 -والبشرة: ظاهر الجلد، وجمعها: بشر.

7 -والبشر: الخلق، يقع على الذّكر والأنثى، والواحد والاثنين والجمع، وقد يثنّى.

8 -باشر امرأته مباشرة: وليت بشرته بشرتها، ويكنّى به عن الاتّصال الجنسيّ. (1: 97)

محمود شيت: 1 - أ- بشر به بشرا: فرح، بشر فلانا بالأمر: فرّحه به. بشر فلانا بوجه طلق: لقيه به.

ب- بشر بالخير: فرح به وسرّ، وبشر بالشّي ء:

استبشر به.

ج- بشر بشارة: حسن وجمل فهو بشير، الجمع:

بشراء وبشائر.

د- باشر زوجه مباشرة وبشارا: لامست بشرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت